"اغتيال السيسي".. قصة المحاولات الفاشلة للتخلص من قائد تصدى لمخططات تركيع العرب

25 يوليو 2016
الكاتب :  القاهرة- عرب بيزنس
441 الزيارات

لم تكن محاولة الاغتيال التي أعلنت عنها مصادر صحفية نقلاً عن جهات سيادية والتي كانت سببًا في إلغاء زيارة عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الموريتانية لحضور القمة الأفريقية هي الأولى من نوعها؛ فقد سبقها عدة محاولات اغتيال أخرى، كان أولها مايو 2014.

وتعد هذه المحاولة هي الثالثة التي يتم الكشف عنها، حيث أعلن السيسي عن تعرضه لمحاولتي اغتيال، وذلك في حوار تليفزيوني أجراه عندما كان مرشحا لرئاسة الجمهورية.

 وأول محاولة لاغتيال السيسي كانت عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى مباشرة، وبعد أداء المستشار عدلي منصور لليمين الدستورية كرئيس للجمهورية، وتسلمه مهام عمله كرئيس مؤقت للبلاد.

 والمحاولة الأولى كانت ستتم عن طريق استهداف سيارة دفع رباعي مفخخة لموكب السيسي "وزير الدفاع وقتها" ليتم تفجيرها عن بعد عن طريق هاتف محمول".

 أما المحاولة الثانية، فكانت عقب المحاولة الأولى بأسبوعين، وكانت أيضاً عن طريق سيارة مفخخة تفجر عن بعد، وكان السيسي في طريقه من منزله بالتجمع الخامس، إلى وزارة الدفاع بالعباسية، إلا أنه نظرا لما تقوم به قوات الأمن من قطع للاتصالات الهاتفية أثناء مرور الموكب فلم يتم تفجير السيارة التي تم كشفها بعد مرور موكب المشير.

أغسطس 2014

وبخلاف ما اعلنه السيسي ففي أغسطس 2014 ذكرت تقارير صحفية نقلا عن وسائل الإعلام الروسية أن جهاز المخابرات الروسية “كي .جي. بي” تمكن من إفشال مخطط محاولة اغتيال عبد الفتاح السيسي بواسطة تفجير طائرته الرئاسية، في الأجواء التركية ، قبل وصوله على متنها إلى مدينة سوتشي الروسية للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، خلال الزيارة التي قام بها السيسي إلى روسيا في الأسبوع الماضي .

واتهم الإعلام الروسي التنظيم الدولي للإخوان بمحاولة اغتيال السيسي بواسطة تفجير طائرته الرئاسية ، وتورط أنقرة في هذه المؤامرة ، حيث تمكنت الاستخبارات الروسية من الحصول على معلومات مؤكدة لمحاولة الاغتيال حسب ما ذكرته وكالة “إنترفاكس” الروسية على موقعها باللغة الإنجليزية، نقلا عن مصادر سيادية روسية .

وأشارت وسائل الإعلام الروسية إلى أن الرئيس الروسي اتخذ الإجراءات الضرورية في مثل هذه الحالة و أمر بتحذير المسئولين في مصر، وإبلاغ الطائرة الرئاسية التي كان على متنها الرئيس السيسي والمسئولين المصريين المرافقين له ، بضرورة تغيير مسارها الجوي ، وتم بالفعل تجنب الأجواء التركية عملا بالتوجيهات الروسية ، وتم إطلاق سرب من طائرات الــ “السوخوي” الروسية المقاتلة لمرافقة طائرة الرئاسة المصرية، لتأمين وصولها عبر اليونان ثم بلغاريا ثم رومانيا وأوكرانيا حتى تصل إلى مدينة سوتشي الروسية.

أكتوبر 2014

وذكرت صحيفة " المدينة السعودية" عن إحباط محاولة لاغتيال عبدالفتاح السيسي في آخر شهر أكتوبر 2014، ونقلت الصحيفة عن مصدر أمنى قوله أن المحاولة لم يتم الاعلان عنها بناءً على رغبة السيسي، الذي أبلغ المحيطين به اعتياده على هذا الخطر، وأنه لا يريد أن يثير قلق الناس عليه، خاصة وأن الحادث تزامن مع حادث "كرم القواديس".

وأوضح المصدر للصحيفة أنه في يوم 26 أكتوبر  وبينما كان الموكب الرئاسي يتحرك بمنطقة مصر الجديدة في ساعة مبكرة تم الاشتباه بإحدى السيارات على جانب الطريق (سيارة ماركة كيا سيراتو) وكان بداخلها شاب في الـ30 من عمره، وبمجرد أن اقترب عدد من أفراد الحراسات الخاصة بالرئيس من السيارة حاول الشاب الهرب من السيارة، وتركها في مكانها، إلاّ أنه تم القبض عليه، وبتفتيش السيارة عثر بداخلها على كميات من المواد المتفجرة، وتبيّن أن الشاب كان ينوى القيام بعملية انتحارية أثناء مرور موكب الرئيس.

واشارت الصحيفة السعودية إلى ان الشاب أعترف بأن "السيسي عدوه، وأن قتله هو هدف كل عضو بالمجموعات التكفيرية، وإن ذلك يعتبر أسمى درجات الجهاد حسب زعمه، كاشفًا عن استئجاره شقة بمنطقة مدينة نصر ليكون قريبًا من تحركات السيسي سواء بالاتحادية أو كوبري القبة، وكان يعاونه في ذلك 5 من العناصر الإرهابية التابعين لجماعات جهادية أيضًا.

أغسطس 2015

كشف مقدم البرامج وائل اﻹبراشي، عن معلومات تفيد بمحاولة اغتيال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
وقال اﻹبراشي في برنامجه “العاشرة مساءً” التي تبثه فضائية “دريم 2”، إنه وصلته معلومات مؤكدة تفيد بأن  السيسي تعرض لمحاولة اغتيال قبل افتتاح قناة السويس الجديدة في 6 أغسطس الماضي.

وأشار الإبراشي، إلى أنه كان الهدف من محاولة اﻻغتيال هو التخلص من السيسي وقناة السويس الجديدة.

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top