عرب بيزنس: وزير التموين يعيش أيامه الأخيرة..وأجهزة سيادية تصعد أزمته للقيادة السياسية

21 أغسطس 2016
الكاتب :  القاهرة- عرب بيزنس
368 الزيارات

كشفت مصادر رفيعة المستوى أن أجهزة رقابية وسيادية تتابع أزمة الدكتور خالد حنفي، وزير التموين، بشأن إقامته في فندق شهير منذ توليه منصبه.

وكان وزير التموين أكد أنه يقيم بأحد الفنادق الشهيرة على النيل بالقاهرة منذ توليه منصبه وينفق عليه كثيرًا من ماله الخاص، مشددًا على أنه غير مطالب بتوضيح ذلك لأحد كونه أمرًا شخصيًا ولا يخص الرأي العام.

وأضافت المصادر أنه سيتم رفع تقرير بالموقف للقيادة السياسية خلال ساعات، مشيرة إلى أن ما يتم تداوله عن إنفاق الوزير المال على إقامته الفندقية يأتي في وقت شديد الدقة ويثيـــر تساؤلات عديدة تتعلق بالانضباط والالتزام.

كما فتح خبــراء النار على وزير التمويــن مؤكدين أن وزير التمويــن أخفق في السيطرة على فساد توريد القمح وترهل منظومة تشغيل بطاقات التموين وسوء الخدمة في المكاتب وعدم توافر السلع.

يذكر أن النائب البرلماني مصطفى بكري، عضو لجنة تقصى الحقائق في قضية فساد منظومة القمح، أكد أنه لم يتهم أي جهة حكومية أو خاصة بتحمل نفقات إقامة وزير التموين الدكتور في فندق "سميراميس" لمدة ٣١ شهرًا تبدأ منذ توليه منصبه كوزير للتموين في فبراير ٢٠١٤ وحتى أغسطس ٢٠١٦.

وأضاف بكرى أن الوزير لم ينف أنه يقيم في فندق "سميراميس" قائلا: "أؤكد مجددًا أنه يقيم في السويت ١٠٣٨ بالفندق وإذا كان الوزير يقول إنه يتحمل شخصيًا قيمة وفواتير السكن في الفندق فأنا أصدقه.. فقط أطلب منه أن يكشف لنا عن إقرار الذمة المالية الذي تقدم به مع بدء توليه منصبه وأن يكون أكثر شفافية في تعامله مع هذا الأمر لحساسيته".

ودعا بكرى وزير التموين إلى التوقف عن توجيه الاتهامات لكل من ينتقده وأن تكون ردوده موضوعية وأن يتوقف عن توجيه الاتهامات لجنة تقصى حقائق فساد توريد القمح أو لكل من يسعى لسؤاله في بعض الأمور المهمة والخطيرة المتعلقة بسلوكه الوزارى أو القرارات الخاطئــة التي أصدرها.

ونصح بكرى الوزير قائلا: "القادم أخطر والاستجوابات خطيرة وتقرير لجنة تقصي الحقائق في الطريق والبرلمان المصري لن يتستر على أي فساد ولن أصمت عن التساؤلات المطروحة حول الملايين التي صرفها الوزير نظير إقامته في الفندق إلا إذا قدم إجابات مقنعة وسأطلب من الجهات الرقابية تقديم تحرياتها حول نفقات إقامة الوزير طيلة الفترة الماضية في فندق سميراميس".

الى هذا، قال حزب الوفد، فى بيان له اليوم الأحد، على لسان متحدثه الرسمى، النائب محمد فؤاد، أن وزير التموين الدكتور خالد حنفى، يعيش ربما أيامه الأخيرة فى وزارة المهندس شريف إسماعيل، بل أن بقاءه فى منصبه بات وزنًا زائدًا يجر الحكومة بأسرها للقاع.

وقال المتحدث الرسمى لحزب الوفد، أنه يمكن تحديد المشاكل التى انجرف إليها وزير التموين، مثل فقدان السيطرة على توريد القمح، وترهل منظومة تشغيل بطاقات التموين وسوء الخدمة فى المكاتب وعدم توافر السلع، التى وصفها بـ"الخلل الجسيم".
وأشار إلى أن منظومة الخبز التى تغنى دومًا بنجاحها الوزير تتداعى تحت وطأة فساد مكاتب التموين وفقدان السيطرة على أنظمة البطاقات من إصدار وتشغيل، مضيفًا أن محاولة إلصاق المسئولية فى فشل التشغيل بوزارات وهيئات أخرى يتنافى مع استئثار الوزير بالنجاحات فى الماضى القريب.

وشدد على أن ما يتم تداوله عن الإنفاق المبالغ فيه من قبل الوزير على إقامته الفندقية يأتى فى وقت شديد الدقة ويثير تساؤلات عديدة تتعلق بالانضباط والالتزام.

وتابع:"الوقت لم يعد فى صالح الوزير الذى تداعى عالمه الوردى بين ليلة وضحاها وتحولت منظومته المحترفة إلى منظومة مخترقة يسكن الفساد فى كل أركانها"، مؤكدًا أنه على الدكتور خالد حنفى، أن يدرس بقوة قرار الرحيل.

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top