عرب بيزنس: حالة من الغليان تجتاح الشارع البورسعيدى.. ومنصب "الغضبان" وشعبيته مهددة

27 أغسطس 2016
الكاتب : 
659 الزيارات
جانب من الوقفات الاحتجاجية للطلبة

أصحاب المراكز: المحافظ أاهان المدرس بقرار التشميع للسناتر الذى جاء مشابهًا لغلق منازل تقوم بأعمال منافية للآداب

طلاب: لن نسمح بأن تكون حقل تجارب للمحافظ في غلق المراكز  وفتح مجموعات تقوية بالمدارس

أولياء أمور: قرار المحافظ غير مدروس.. والغلق لمراكز الدروس الخصوصية يعرض مستقبل أبنائنا للخطر

الغضبان يرد: لا رجعة في القرار.. وأباطرة الدروس الخصوصية وراء تحريض الطلاب على التظاهر

 

يشهد الشارع البورسعيدى حالة من الغليان بسبب قرارات وتصريحات اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد،  والخاصة بغلق كافة مراكز الدروس الخصوصية بالمحافظة وتشميعها بالشمع الأحمر،  وبشكل خاص ما  قاله المحافظ بأن تلك السناتر التعليمية "أسوء من بيوت الدعارة"، الأمر الذى أشعل العضب في الأهالي وأولياء الأمور من شعب بورسعيد، حيث اتهم البعض منهم الغضبان بالطعن في شرف أبنائهم وبناتهم الذين يتلقون دروسهم في هذه المراكز، مطالبين بإقالته لإهانة شعب بورسعيد والطهن في شرف أبنائه.

وعلى الرغم من تأكيد اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، في بيان له بأن قرار إغلاق مراكز الدروس الخصوصية بالمحافظة نهائي، ولا رجعة فيه، متهماً أباطرة الدروس الخصوصية بالقيام بحملة تحريض الطلاب على التظاهر لعودة فتح مراكز الدروس الخصوصية مرة أخري..

 إلا أن الاهالي والطلاب بمختلف المراحلة الدراسية بمحافظة بورسعيد كان لهم راي آخر في المقابل، حيث تتوالي وقفاتهم الاحتجاجية ضد المحافظ وقراراته التى وصفوها بالعكسية، والمهددة لمستقبلهم التعليمي.. ووصلت الاحتجاجات للاعتصام أمام ديوان عام المحافظة؛ لإجبار المحافظ على التراجع عن قراره. ورفع المشاركون لافتات ورقية كتب عليها عبارات :"افتح السناتر بجانب التقوية"، "طلبة الثانوية ضد قرار المحافظ"، "أولادنا طالبين المساواة". كما ردد المتظاهرون هتافات :"يا محافظنا يا محافظ التعليم بايظ بايظ"، "اوعي تنسي وخليك فاكر ضد قرار غلق السناتر"، "هوه اشمعنة بورسعيد احنا طلبة مش عبيد".

اهانة المدرسين

 ويقول مدرس وصاحب سنتر يدعي محمد عزيز،  إن قرار التشميع جاء مشابهًا لغلق منازل تقوم بأعمال منافية للآداب، على حد قوله.. مشددًا على أن إهانة المدرسين أمام الطلبة أمر غير مقبول، ولن يأتي إلا بنتيجة عكسية، وأكد أن مشكلة الدروس الخصوصية لن تحل؛ لأن الطالب يكره المدرسة، وينفر منها، موضحًا أن فكرة اللجوء لمجموعات التقوية فاشلة؛ لأنها غير مؤهلة لتلقي الطالب المعلومات.

قرار غير مدروس

وقالت عبير سليمان، مدرسة، إنها تحتج على قرار المحافظ غير المدروس من وجهة نظرها؛ حيث إن الغلق لمراكز الدروس الخصوصية يعرض مستقبل الطلبة للخطر، وأشارت إلى أنها مدرسة لغة عربية، وابنتها طالبة في المرحلة الأولى الثانوية، ولا تستغني عن الدروس الخصوصية في ظل الانهيار التعليمي من وجهة نظرها.

وتابعت أن  «السنتر» مؤهل جيدًا وأفضل من المدارس بمراحل، “فنحن كمدرسين نقوم بواجبنا داخل الفصول رغم الحضور الضعيف جدًّا للطلاب وعدم وجود أثاث كافٍ أو كراسٍ بدل المقاعد المدرسية “التختة” المتهالكة، فضلًا عن عدم وجود أي مراوح أو وسائل تهوية في هذا الجو الحار بالفصول، وعدم توافر خامات ومعدات مما يوفرها السنتر.

حقل تجارب للمحافظ

وقالت إيمان محمد، طالبة بالصف الثاني الثانوى، إنها لن تسمح بأن تكون حقل تجارب للمحافظ في غلق المراكز  وفتح مجموعات تقوية بالمدارس، وإنها تعودت على الدروس الخصوصية منذ صغرها، مشيرة إلى أن هذا عيب من جانب الأسرة، متسائلة: كيف لي أنا كطالبة أن أمتنع عن الدروس؟ وأضافت أن من عيوب الدروس الخصوصية أنها تبدأ قبل الدراسة الرسمية بفترة، مما يقلل من فترة، وتابعت أنها لا تستوعب الدروس في المدرسة، فالمدرس يقرأ الكتاب المدرسي، وينصرف، وبالتالي لا سبيل سوى لجوئنا للدروس الخصوصية.

من سينفعنا من المسؤولين عند رسوبنا أو فشلنا؟

وقال وئام سمير، طالب بالصف الثالث الثانوى: نحن مجبرون على الدروس الخصوصية؛ لعدم وجود شرح كافٍ من أغلب مدرسي المدارس، فمن سينفعنا من المسؤولين عند رسوبنا أو فشلنا بسبب تخبط قراراتهم وتجاربهم التي نتوقع لها بالفشل؟ فأنا أحلم بكلية من كليات القمة، وعلى استعداد لأي شيء للوصول لهدفي،  ولن أصل إليه إلا بالدروس الخصوصية.

أجواء تعليمية فوضوية

واتفق أولياء الأمور إن العملية التعليمية صارت أسوء من قبل و لم يتم توفير البدائل المناسبة. وأضاف بعض الطلاب إنهم مجبورين علي مدرسين بعينهم مع كثافة عالية من الطلبة و أجواء تعليمية فوضوية بعد أن رفضوا جباهزة المعلمين البدء في مجموعات التقوية المدرسية، مما جعل الطلاب مجرد فئران تجارب لقرارات المحافظ و أن الطلبة هم من سيدفع الثمن

 .

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top