د. ريهام الرغيب: لونو شوارعكم.. مبادرة فريدة من نوعها في الكويت

22 يناير 2018
الكاتب :  الكويت- مكتب عرب بيزنس- يوسف حماد
338 الزيارات

- خطط مبتكرة لدى الرغيب لتجميل شوارع الكويت والأنفاق والخط السريع باللون الأزرق

- تلوين الشوارع حلم تحقق في مدينة دهب المصرية بمشاركة الرغيب

- الألوان علاج نفسي فاخر لتعزيز الراحة النفسية وإضافة البهجة والسعادة

 

أطلقت الفنانة التشكيلية الكويتية د. ريهام الرغيب مبادرة عربية جديدة، تحت عنوان "لونو شوارعنا" لتلوين وتجميل الكويت، من خلال إضافة الألوان والصور إلى شوارعنا، لما للالوان وانعكاساتها من أهمية فى جلب البهجة والسعادة والراحه النفسيه لقائدي المركبات والماره.

وحول هذه المبادرة، قالت الرغيب، صاحبة نظرية «العلاج بالألوان»، في تصريحات خاصة لـ " عرب بيزنس" إن مبادرة "لونو شوارعنا" تهدف - ليس فقط أن يكون لها تأثير إيجابي على رفاهية سكان الكويت ونوعية الحياة، ولكن أيضا لإلهام الناس لتحسين بيئتهم المحيطة.

 

 

وأوضحت أن الكثير من شوارعنا تتعرض نواحيها الجمالية إلى الخطر بسبب تلوث الهواء والعديد من المباني المتهالة، بينما المبادرة تسعي لتغيير الجانب المادي من الشوارع من خلال اللون، وإحداث تغيير في كيفية إدراك السكان لشوارعهم بصرياً.

وأضافت أن مبادرتها محاولة لتحسين مزاج الناس وحثهم على الاعتناء بشوارعم من خلال تجميلها، داعية الشباب العرب للتطوع في هذه المبادرة ، مؤكدة أن التلوين فرصة لهم للتعبير عن الذات.

وحول كيفية الاستفادة من هذه المبادرة لخدمة الكويت، كشفت الرغيب أن لديها خطط جديدة ومبتكرة لتجميل شوارع الكويت والانفاق والخط السريع، بالاضافة الى تجميل الدائري السادس السريع وخط الملك فهد السريع بالكويت.

وطالبت صاحبة نظرية العلاج بالالوان الشركات المهتمة بمجال البيئة ورجال الاعمال بتبني المبادرة، لما لها من تأثير ايجابي على أهل الكويت، مؤكدة أن تلوين الشوارع باللون الازرق يؤثر يعزز الراحة النفسية والاسترخاء عند المارة وقائدى المركبات.

 

 

والناقدة والفنانة الدكتورة ريهام الرغيب من الكويت، إحدى الكفاءات القليلة، بل النادرة في منطقة الخليج، والتي تعاطت مع نظرية «العلاج بالألوان»، من خلال جهد شخصي جاد ومعمّق، للخروج بنتائج وتطبيقات عملية وملموسة للتأثير النفسي والعضوي الشافي، والمتحقق لهكذا أساليب توائم بين الفن والطب البديل، وبين الفيض الكامن في اللون وطرائق العلاج الميتافوري القديم لدى سكان الحضارات العريقة، مثل الهنود والصينيين والفراعنة.

وأضافت أن اختيار اللون الأزرق للتجربة جاء بناء على أنه لون مريح ويُسبب حالة رهيبة من الراحة النفسية طوال فترة رؤيته من دون أن يسبب متاعب، مضيفة أن ارتباط الموسيقى مع اللون أمر حساس جدًا وجاء بعد عدة دراسات.

وقالت إن الألوان دائما تكون مرتبطة بنعمة البصر، حيث أنه بمجرد رؤية صورة متكاملة في الشارع  يقوم الدماغ بتفسيرها بمختلف ألوانها، وهذا أيضا مرتبط بالشعور والاحساس، مبينة أنه يمكن التعامل مع الدماغ بالصوت والصورة.

وكانت الدكتورة ريهام الرغيب قد قادت حملة حملة واسعة لتلوين حوائط مدينة دهب في مصر وتجميلها بلوحات وألوان براقة، ولاقت الحملة اشادة كبيرة من حضور الفعالية.

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top