تكنولوجيا حديثة تساعد الاطفال ذوى الإعاقات الجسدية من تشغيل شاشة الكمبيوتر والتواصل الاجتماعي

07 سبتمبر 2016
الكاتب :  عرب بيزنس- وكالات
499 الزيارات

مساعدة الأطفال ذوي الإعاقات الجسدية من تشغيل شاشة الكمبيوتر والتواصل الاجتماعي من خلال تكنولوجيا يمكنها تتبع حركة العين، متلازمة "ريت" هو مرض يصيب الفتيات بنسبة 1 من بين 10,000عشرة الاف فتاة من حديثي الولادة حول العالم، ونادرًا ما يصيب هذا المرض الفتيان وذلك وفقًا للمعاهد الوطنية الصحية حيث أن معظم الفتية المصابين به يفارقون الحياة في سن الطفولة.

وتظهر أعراض المرض عندما تصل الفتاة إلي عمر يتراوح ما بين 6-18 شهرًا ويتسبب في تعطيل وظائف المخ بما في ذلك الوظائف الحسية والحركية والإدراكية. والمصابون بهذا المرض يكونون غير قادرين علي الكلام أو استخدام أياديهم وفي حالات عديدة يحتاجون إلي كراسي متحركة. وخلال السنوات القليلة الماضية لم يكن لهؤلاء الاطفال أي وسيلة تمكنهم من التواصل الفعال مع الأخرين سوي كروت تساعدهم للإجابة بنعم أو لا.

لذا قامت شركة "دينافوكس"الموجودة في بيتسبرغ ببنسيلفانيا بتطوير هاردوير يتمكن من ترجمة نظرات المستخدم وحركاته، وهو ما يمكن الاطفال ذوي الإعاقات الجسدية من تشغيل شاشة الكمبيوتر وكذلك التواصل من خلال تطبيقات مختلفة عن طريق تحريك العين بين الصور والتركيز علي الأيقونة المطلوبة وإعطاء الأمر ومن ثم يتم اختيارها. ويمكن للمبتدئين الاستمتاع ببعض الألعاب البسيطة ولكن يتم تشجيعهم بعد ذلك علي استخدامات أكثر أهمية. حيث تمنح هذه التكنولوجيا الاطفال الذين يعانون من متلازمة"ريت"  قدرًا كبيرًا من الاستقلال والتحكم، فمن خلال تكنولوجيا تتبع العين أصبح لهؤلاء الاطفال صوت مسموع.

وقامت الشركة في إبريل الماضي بتنظيم دعوة بالتعاون مع جمعية متلازمة ريت بأيرلاندا للمعلمين والآباء ومختصي اللغة والتخاطب للتركيز علي كيفية استخدام تكنولوجيا تتبع العين حتي يتمكنوا من تعليم أطفالهم والتفاعل معهم. وأوضح "هكتور مينتو" مدير الشركة للتعليم والخدمات العالمية قائلاً "بعض الاطفال استغرقوا 10 ثوان للتعامل مع هذه التكنولوجيا بينما استغرق البعض الآخرعامًا أو ثمانية عشر شهرًا لاكتساب المعرفة والمهارات المطلوبة لاستخدامها وبعد ذلك يحدث تعلم جسدي يستخدم العين كمؤشر الفأرة".

وعلي الرغم من نجاح هذه التكنولوجيا إلا أنه لن يتمكن البعض من خوض هذه التجربة، لذا فإن أحد أهداف منظمات متلازمة "ريت" حول العالم هو جعل هذه التكنولوجيا متاحة للأطفال وعائلاتهم بصورة أوسع.                         

ومساعدة المعلمين والمعالجين في تعلم هذه التكنولوجيا ما هي إلا خطوة أولية ، حيث يأمل "لاولر"مؤسس جمعية متلازمة "ريت" بأيرلندا أن تضع إدارات التعليم والعناية الصحية الأوروبية في اعتبارها فوائد تكنولوجيا تتبع العين للأطفال المصابين بالمتلازمة وبالتالي تمويل هذه التكنولوجيا لاستخدامها بالمدارس ودور الرعاية التي تحتاجها.

وأضاف مؤسس الجمعية "أصبح لهؤلاء الاطفال الحق في التواصل وهو حق إنساني لكل فرد حيث أصبح بإمكانهم التعبير عن مشاعرهم وما يريدون قوله وهو أبسط مباديء الحياة. فهذه التكنولوجيا أعطت الحق للأطفال في أن يكون لهم صوت".

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top