مافيا الهجرة غير الشرعية تقدم المصريين وجبات طازجة لأسماك القرش المفترسة

24 سبتمبر 2016
الكاتب :  القاهرة -عرب بيزنس
448 الزيارات

كارثة إنسانية بكل المعاني، وحلقة جديدة من حلقات مسلسل اغتيال الشباب على يد مافيا الهجرة غير الشرعية، التي تسببت في قتل أكثر من 500 شاب غرقاً في عرض البحر الأبيض المتوسط وتقديمهم كوجبات طازجة لأسماك القرش المفترسة، بعد ابتزازهم والحصول على مبالغ طائلة تراوحت بين 40 و50 ألف جنيه، بعد أن أوهموهم بجنة السفر إلى أوربا.

مركب رشيد المنكوبة حقلة من حلقات مسلسل عصابات الموت، وتجار وسماسرة الهجرة غير الشرعية الذين بلغت أرباحهم نحو 500 مليون دولار سنوياً، أي ما يعادل 5 مليارات جنيه تقريباً، طبقاً لأحدث التقارير العالمية.

يقول اللواء محمد هاني زاهر الخبير الاستراتيجي، ومدير المركز الوطني للدراسات السياسية والاستراتيجية، هناك من يظن أن  عمليات الهجرة غير الشرعية تتم بطريقة فردية من خلال اتفاق بين الشباب الراغبين في السفر والهجرة، وأصحاب مراكب الصيد، وهذا خطأ كبير، لأن عملية الهجرة غير الشرعية تتم من خلال شبكات ومنظمات وحكومات خفية، وأجهزة مخابرات عالمية منتشرة في جميع دول العالم، وتربطها شبكة دولية تدير من خلالها عمليات الهجرة غير الشرعية عبر العالم

وفجر زاهر مفاجأة من العيار الثقيل مؤكدا أن حجم أرباح هذه العصابات الدولية يبلغ نحو 500 مليون دولار سنوياً، طبقاً لأحدث الدرسات الدولية، الصادرة عن مركز علوم البحار الأوربية.

وأضاف أن هناك 3 حكومات خفية تعمل في مجال الهجرة غير الشرعية، وتهريب الشباب إلى الدول الأوربية، موجودة في «ليبيا، وسوريا، وتركيا»، ولهم مجموعة من العملاء والمكاتب غير الشرعية في مصر، والسودان، واليونان وإيطاليا ومعظم دول العالم، وتستخدم ملف الهجرة غير الشرعية كذريعة سياسية لابتزاز الدول الغربية الكبري وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا.

وشدد زاهر على أن تركيا تدير ملف الهجرة غير الشرعية باحتراف وجدارة بالغة، من خلال أجهزتها الرسمية، ونجحت في ابتزاز أوربا وحصلت على 6 مليارات دولار مقابل وقف تدفق الهجرة غير الشرعية إلى أوربا.
 
وأكد أن تركيا تستغل الحدود السورية والليبية لتهريب أكثر من 70% من الهجرة غير الشرعية إلى أوربا.

وفي نفس السياق قال الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه السفير الليبي باليونان سابقاً، إن أزمة الهجرة غير الشرعية خرجت عن نطاق الحوادث الفردية، إلى العصابات الدولية المنظمة التي تدير هذه العملية، مشيراً إلى أن هناك بالفعل حكومات خفية، متخصصة في عمليات التهريب بكل أنواعها وفي مقدمتها حكومة تهريب البشر إلى أوربا.

وأضاف أن حالة الفوضى والاحتراب التي شهدتها الساحة الليبية منذ خمس سنوات تسببت في وجود خمس حكومات تتنازع السلطة في ليبيا، فهناك حكومة في طبرق، وحكومة تنافسها في طرابلس، وهناك حكومة ترفع الاعلام الداعشية السوداء في سرت، وهناك شبه حكومة في الجنوب يؤلفها الطوارق، ويحاربها التبو الذين ينافسونهم بحكومة موازية تنتمي اليهم، وفوق هؤلاء وأولئك، هناك حكومات سرية احداها تدير تهريب السلاح، تتاجر في نحو عشرين مليون قطعة سلاح خارج ايدي السلطات الشرعية، وهناك حكومة اخرى تتاجر بقوارب الموت وتدير الهجرة غير الشرعية عبر الشواطيء الليبية، إلى أوربا. نقلا عن: جورنال مصر

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top