اعترافات خطيرة للمتهمين بالتخطيط لاغتيال السيسي

24 نوفمبر 2016
الكاتب :  القاهرة -عرب بيزنس
491 الزيارات

كد مصدر قضائي أن المدعي العام العسكري سوف يتسلم أوراق وملف قضية ولاية سيناء والمتهم فيها‏292‏ شخصا منهم‏151‏ متهما محبوسا تمهيدا للتحقيق معهم بمعرفة النيابة العسكرية وذلك لمحاكمتهم أمام إحدي الدوائر العسكرية‏.‏

 وأجريت التحقيقات في تلك القضية تحت إشراف المستشار خالد ضياء الدين المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا وباشر التحقيقات المستشار محمد وجيه المحامي العام والمستشار شريف عون رئيس النيابة وفريق كبير من نيابة أمن الدولة العليا ضم30 من وكلاء النيابة في القضية علي مدي أكثر من عام. كشفت التحقيقات عن قيام التنظيم الإرهابي بارتكاب19 عملية إرهابية من بينها اغتيال3 قضاة بالعريش وتفجير أتوبيس سياحي راح ضحيته3 كوريين واستهداف الكتيبة101 وقسم ثالث العريش ومبني وزارة الداخلية والمخابرات الحربية برأس صدر.

وأدلي خلال التحقيقات66 متهما في القضية باعترافات تفصيلية تخص وقائع القضية والهيكل التنظيمي لما يسمي بـ( ولاية سيناء) وعدد أعضاء التنظيم ومصادر التمويل وعدد وأسماء بعض القيادات الهيكلية فيما لم يكشف المتهمون عن اسم( والي التنظيم) حيث تبين من التحقيق أنهم ليسوا علي علم باسمه أو هويته وأنهم كانوا يتلقون التعليمات الخاصة بالمخططات وتنفيذها من قيادات بالتنظيم دون أن يعلم أي منهم بوالي التنظيم.
وكشفت التحقيقات أن التخطيط لاغتيال الرئيس السيسي تمت بين خليتين إحداهما بالسعودية لاستهدافه في أثناء أدائه مناسك العمرة في مكة المكرمة وكان أحد العاملين ببرج الساعة أحمد عبد العال بيومي وباسم حسين محمد حسين ومحمود جابر محمود علي عاملين بفندق سويس أوتيل ببرج الساعة بمكة المكرمة.
واعترف المتهم أحمد بيومي قائد الخلية الإرهابية بالسعودية بتشغيله باقي المتهمين بناء علي طلب سعيد عبد الحافظ أحمد عبد الحافظ وقام برصد الرئيس السيسي المتهم باسم حسين محمد حسين كما رصد مهبط طائرات الأسرة الحاكمة بالسعودية ببرج الساعة وقاموا بشراء بعض المواد التي تدخل في تصنيع العبوات شديدة الانفجار من سوق الكعكي بمكة المكرمة وتخزينها بالطابق34 بالفندق معتقدين أن الرئيس السيسي سيقيم بالفندق أثناء العمرة.
كما كشفت التحقيقات محاولة استهداف الأمير نايف واعترف بذلك طبيب الأسنان علي إبراهيم حسن مشيرا إلي أن أحمد بيومي الطحاوي ومحمود جابر محمود علي خططا لاستهداف الرئيس السيسي والأمير نايف وأن هناك سيدة تدعي الدكتورة مرفيت زوجة أحمد بيومي ستفجر نفسها لعدم تفتيش السيدات.
بينما قامت الخلية الثانية بالتخطيط لمحاولة اغتيال الرئيس السيسي داخل مصر عن طريق خلية ضباط الشرطة المفصولين من بينهم أفراد من الضباط الملتحين وقام بها6 ضباط وطبيب أسنان وقاد الخلية الضابط محمد السيد الباكوتشي وأفرادها محمد جمال الدين عبد العزيز وخيرت سامي عبد المجيد محمود السبكي والطبيب علي إبراهيم حسن محمد وتولي قيادة الخلية بعد وفاة الباكوتشي وأعضاؤها عصام محمد السيد علي العناني وإسلام وسام أحمد حسنين وحنفي جمال محمود سليمان وكريم محمد حمدي محمد حمزة ضابط شرطة بالأمن المركزي.
واعترف الأخير بانضمامه لخلية إرهابية تعتنق الأفكار التكفيرية وسعيه وآخرين للالتحاق بتنظيم ولاية سيناء والتحق للعمل بقطاع الأمن المركزي عام2007, وتلقي دورات تدريبية مكثفة نهضت بقدراته القتالية واستخدامه للأسلحة النارية وارتبط بعلاقة صداقة بزميله محمد السيد الباكوتشي الذي دعاه وآخرين إلي إطلاق اللحية والالتزام دينيا عام2012 وهو ما لاقي قبولا لدي بعض الضباط, وبعدها تم إحالة الباكوتشي إلي الاحتياط, وبحكم وظيفته كان يعلم خطة فض اعتصام الإخوان برابعة, وبلغ بها الضابط محمد البكاتوشي مشيرا إلي أن الخلية التي انضم لها تهدف لتنفيذ عمليات إرهابية ضد رئيس الجمهورية وبعض القيادات الأمنية بوزارة الداخلية.
كما اعترف بأن قائد الخلية محمد السيد الباكوتشي أعد لعناصر الخلية برنامجا تدريبيا قائم علي محورين أحدهما فكري يعتمد علي الأفكار التكفيرية في المقرات التنظيمية بقيادة المتهم علي إبراهيم حسن محمد طبيب الأسنان بمدينة الشروق, وتم الاطلاع علي بيانات تنظيم داعش, والمحور الثاني عسكريا, ويقوم علي اتخاذ أسماء حركية لكل واحد منهم واستخدام هواتف محمولة غير مزودة ببرامج للاتصال بشبكة المعلومات الدولية لاستخدامها في التواصل فيما بينهم, تجنبا للرصد الأمني وتدارسوا فيما بينهم كيفية استهداف موكب رئيس الجمهورية أثناء مروره بأي طريق عام أثناء تعيينهم ضمن الخدمات الأمنية المشاركة في تأمينه بصفتهم ضباط أمن مركزي. كما درسوا كيفية استهداف وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم بصفته من أصدر قرارا بفض اعتصام رابعة وكان يجتمع كثيرا بضباط الأمن المركزي في القطاع واللواء مدحت المنشاوي مساعد وزير الداخلية للأمن المركزي سابقا بصفتهما المسئولين عن فض اعتصام رابعة وأحد أعضاء الخلية المتهم حنفي جمال محمود كان أحد أفراد طاقم حراسته.
وأضافت التحقيقات أن المتهم هشام عبد الحليم الكتش يعيش في سوريا باع كل أملاكه وممتلكاته في مصر وكلف أحد أقاربه بإعطاء مبلغ مليون دولار لبعض أعضاء الخلية وتبين من اعترافات المتهمين قيام مجموعة كبيرة من المتهمين بتهريب أسلحة من قطاع غزة إلي سيناء بالإضافة إلي ضبط أسلحة وذخائر ومبالغ مالية مع المتهمين المقبوض عليهم وكتب تكفيرية وضبط عدد من البطاقات التي تحمل أسماء وهمية لأعضاء التنظيم ومبالغ ماليه بالدولار. كما تبين من التحقيقات قيام تنظيم أنصار بيت المقدس بمبايعة أبو بكر البغدادي وسموا أنفسهم بـ ولاية سيناء وأن كل أعمالهم تتم باسم تنظيم داعش الإرهابي وكانت الوقائع باستهداف الأكمنة وقاموا بعمل أكمنة عن طريق النزول وتفتيش السيارات وعند تحرك الداخلية والبحث عنهم يعودوا مرة أخري للاختباء في الجبال وذلك لإظهار فرض السيطرة.
وتضمنت التحقيقات واقعة اغتيال3 قضاة بالعريش في سيارة ميكروباص وقام برصد القضاة الإرهابي طارق محمود شوقي نصار من منطقة بئر العبد, حتي وصولهم العريش بينما تولي تنفيذ الواقعة إرهابيان هما محمد أحمد زيادة وجواد عطا الله سليم حسن.
كما استهدفوا مقر إقامة القضاة المشرفين علي الانتخابات البرلمانية بمحافظة شمال سيناء بأحد الفنادق والتي أسفر عنها مقتل قاضيين و4 أفراد شرطة ومواطن وقام بتنفيذ الواقعة عمرو محمود عبد الفتاح أحمد المكني بـأبو وضاح وإسماعيل أحمد عبد العاطي إسماعيل عيد المكني بـأبو حمزة المهاجر.
كما قاموا باغتيال المقدم إبراهيم أحمد بدران سليم مدير إدارة تأمين الطرق والأفواج السياحية بشمال سيناء والقوة المرافقة له ورقيب شرطة عبد السلام عبد السلام سويلم والمجند حمادة جمال يوسف والذي تم اغتياله بمنطقة جسر الوادي بمنطقة العريش.
كما فجر الانتحاري عادل محمد عبد السميع الشوربجي بتكليف من شقيقه القيادي محمد في أتوبيس يقل سياح كوريين بمدينة طابا بجنوب سيناء والذي أسفر عن وفاة3 سائحين وسائق الناقلة وإصابة عدد كبير من السياح.
كما رصدوا واستهدافوا الكتيبة101 قوات مسلحة بشمال سيناء بقذائف الهاون عدة مرات ويتم التحقيق فيها بمعرفة النيابة العسكرية وتم إرسال القضية وزرعوا عبوات ناسفة بطريق مطار العريش استهدفت مدرعات القوات المسلحة والشرطة أثناء مرورها بالطريق.
كما قاموا باستهداف قسم ثالث العريش باستخدام سيارة مفخخة قادها الانتحاري أحمد حسن إبراهيم منصوروالواقعة الثامنة استهداف إدارة قوات أمن العريش بسيارة مفخخة.
كما سرقوا سلاحا آليا وخزينتين بالإكراه من قوات الحماية المدنية واستهدافوا مبني الحماية المدنية وشركة الكهرباء بالعريش وكذلك سرقة ما بهما من منقولات والواقعة العاشرة إطلاق نيران علي معسكر الأمن المركزي بالأحراش في رفح والواقعة الحادية عشر استهداف القوات المرابطة بكمين الزهور بشمال سيناء.
وحاولوا الاستيلاء علي كميني أبو سدرا وأبو الرفاعي وقسم شرطة الشيخ زويد وراح ضحيتها أكثر من40 إرهابيا واعترف فيها تفصيليا المتهم إبراهيم الأسود.
كما رصدوا مبني وزارة الداخلية ومبني المخابرات الحربية برأس سدر ومطار أبو حماد بالشرقية وسفارات روسيا وفرنسا وبلجيكا وبورما ومحطة الكهرباء المتنقلة برأس سدر وكذلك رصد أحد الأقوال الأمنية أسفل جسر العوائد ومقر القوات البحرية بالإسكندرية وبعض الوفود السياحية بفندق العلمين ورصد القيادي السلفي ياسر برهامي تمهيدا لاستهدافه.
كان المستشار نبيل احمد صادق النائب العام قد وافق علي إحالة292 متهما إلي القضاء العسكري لتكوينهم22 خلية إرهابية تابعة لتنظيم ولاية سيناء وتم ضبط158 متهما وتم إخلاء سبيل7 منهم.

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top