كواليس الصفقة السياسية لإنهاء الأزمة السورية.. حسناء سوريا لخلافة الأسد

01 يناير 2017
الكاتب :  القاهرة- عصام عبدالقادر
456 الزيارات

بدأت كواليس الصفقة السياسية لإنهاء الأزمة السورية، تفوح منها المعلومات الصادقة والكاذبة، ومع كل معلومة أو شائعة جديدة يبرز اسم روسيا كطرف فاعل يمتلك زمام الأمر.

وآخر ما تم ترويجه في الوسط الدولي، كان طرح اسم سيدة تدعى «رندة قسيس» بكثرةٍ عبر شبكة الإنترنت كبديل محتمل لرئاسة البلاد خلفًا لبشار الأسد، بدعم من موسكو وتوافق دولي امتد لساكن البيت الأبيض الجديد دونالد ترامب.

وبالرغم من عدم خروج طرف رسمي من موسكو أو دمشق يؤكد أو ينفي المعلومة، بدأ اسم الحسناء السورية يلاقي رواجًا هائلًا، متعلقا بتجهيزها لتولي رئاسة البلاد في إطار تسوية سياسية تعد الأبرز في التاريخ الحديث تقضي برحيل مريح لحكم الأسد، وتمكين شخصيات بعينها من منظومة الحكم ضامنة مصالح سوريا وأمريكا وفي القلب تركيا.

حال صدقت المعلومات التي لا تتخطى حيز التنبؤات حتى الآن، ستصبح رندة قسيس أول امرأة تصل إلى سدة الحكم في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي دفع «فيتو» لرصد 5 معلومات عن الرئيسة المرجحة في غرف المباحثات السرية.

* رندة قسيس من مواليد عام 1970 في دمشق، بدأت مسيرتها فنانة تشكيلية، من ثمّ اتّجهت إلى المسرح والكتابة وأبحاث علم النفس.

* دخلت عالم السياسة عام 2007 من خلال المشاركة في تأسيس جمعية «حماية حق حرية التعبير في العالم العربي».

* عام 2011، أسّست «الائتلاف السوري العلماني»، الذي وقف معارضًا النظام السوري حتى يوليو 2012.

* تتلقى دعمًا سياسيًّا من روسيا، وعرفت خلال الفترة الماضية بأنها لا تعارض بقاء بشار الأسد رئيسًا؛ شرط أن يحدث تغييرًا ديمقراطيًّا في البلاد، وعقدت اجتماعا شهيرا مع نجل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، الذي يعد مستشاره السياسي في الظل.

* خبر ترشيح رندة قسيس لرئاسة سوريا بدعم روسي قوبل بالكثير من الجدل، واعتبره نشطاء الثورة السورية بأن الأمر مجرد مزحة.

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top