السيسي يصنع تاريخًا جديداً للعلاقات الإسلامية المسيحية

09 يناير 2017
الكاتب : 
366 الزيارات

أكد القس الدكتور أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية، أن الزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس، للكاتدرائية، تصنع تاريخًا جديدًا للعلاقات الإسلامية المسيحية في مصر.

وقال فى مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح اون" على فضائية "اون"  إن الرئيس السيسي يرسخ فكرة المواطنة لتكون سلوكًا تتم ممارسته بشكل دائم بالشارع المصري.

وأوضح أنه منذ تولي الرئيس السيسي حكم الدولة المصرية والعلاقات المسلمة القبطية شهدت تطورًا بشكل إيجابي، مطالبًا المؤسسات المصرية المختلفة والإعلام بالتعلم من أسلوب إدارة الرئيس للأزمات.

وأضاف أن مصر هي النموذج الوحيد بالمنطقة العربية الذي تمكن من الحفاظ على نسيجه مهما تعرضت للفتن وأزمات تهدف لتوتر العلاقات بين طوائف الشعب المصري.

الى هذا أشار سياسيون أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، يطبق مفهوم التسامح والتعايش بين الأديان عمليًا بدعوته مساء أمس الجمعة، لبناء أكبر جامعة وكنيسة في العاصمة الإدارية، خلال تهنئته للأقباط بعيد الميلاد المجيد في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية للسنة الثالثة على التوالي، وكان أول المتبرعين بـ100 ألف جنيه، لتتوالى ردود الفعل والتبرعات على اللافتة الإنسانية الجميلة للرئيس

قال المهندس محمد فرج عامر، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، إن ممشاركة الرئيس السيسي للأخوة الأقباط وتقديم، التهنئة لهم من داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية هو تقليد غير مسبوق يحرص عليه الرئيس السيسي سنويا.

وأضاف "عامر"، أن الاستقبال الذي قوبل به الرئيس السيسي، يؤكد أن هناك شعبية كاسحة وكبيرة للرئيس من الشعب المصري كله، موجها التحية للرئيس السيسي الذي دائما يضرب المثل والقدوة في تنفيذ كل أقواله وهو لا يتحدث لمجرد الحديث ولكن دائما يكون أول الملتزمين بتنفيذ كل ما يتعهد به أمام شعبه.

وأكد عضو مجلس النواب، أن السيسي، عندما أعلن مفاجآته للشعب المصري كله، بأنه اتخذ قرارا غير مسبوق بإنشاء أكبر مسجد وكنيسة في العاصمة الإدارية الجديدة، وأنه سيكون أول المتبرعين وبالفعل كان الرئيس السيسي أول المتبرعين فكل الشكر والاحترام والتقدير لهذا القائد العظيم، الذي أكد للعالم كله أن شعب مصر هو جسد وشعب واحد.

‏‫فيما طالب عبد الرحيم علي، عضو مجلس النواب بإنشاء صندوق موحد لإنشاء مسجد وكنيسة بالعاصمة الادارية الجديدة، ووصف "علي" الحفاوة والاستقبال غير المسبوق الذي قوبل به الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته، في الاحتفال بعيد الميلاد المجيد بالكاتدرائية المرقصية بالعباسية، بأنه درس قاسى لكل من تسول له نفسه المساس بوحدة المصريين.

وأضاف "على"، أن كل حرف في كلمة الرئيس السيسي أمام الحاضرين إنما يعبر بشكل حقيقي عن الرأي العام المصري بجميع انتماءاته السياسية والحزبية والشعبية، مشيدا بتأكيد الرئيس علي إنشاء أكبر مسجد وكنيسة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأنه سيكون اول المتبرعين لإنشائهما.

وناشد "على" جميع رجال الأعمال والقادرين من جماهير الشعب المصري التبرع للمساهمة في إنشاء المسجد والكنيسة، مؤكدا أن الرئيس السيسي كان واضحا وصريحا كعادته دائما في الحديث عن المصريين باعتبارهم كيان واحد، وأن مصر تقدم للعالم كله نموذجا للتسامح والاستقرار والمحبة والسلام.

وحيا "على" الرئيس السيسي باعتباره أول المتبرعين لإنشاء المسجد والكنيسة بالتساوي دون تفرقة وختم "علي" كلامه بأن إعلان التبرع بمبلغ خمسين ألف جنيه مناصفة بين المسجد والكنيسة مطالبا، أعضاء البرلمان أن يحذون حذو الرئيس لنوصل رسالة إلى العالم بأن مصر وقائدها وبرلمانها كيان وجسد واحد.

وقال الربان عمر صميدة رئيس حزب المؤتمر، إن مشاركه الرئيس عبد الفتاح السيسي للأشقاء المسيحيين احتفالات عيد الميلاد المجيد، رسالة بأنه رئيس لكل المصريين حيث أنه أول رئيس مصري يشارك الأخوة الأقباط أعيادهم.

وأضاف رئيس حزب المؤتمر، أن تبرع الرئيس بـ "خمسين ألف جنيه" للمسجد وبمثلها للكنيسة، مع إقامتهما في العاصمة الإدارية الجديدة، ثم تبرع بمبلغ 100 ألف جنيه للاثنين معا، رسالة للعالم كله أن شعب مصر نسيج واحد.

وتابع أن الرئيس نفذ وعوده بترميم كل الكنائس التي عبثت بها يد الارهاب عليها هو دليل علي أن الدولة صادقه في كل وعودها للشعب المصري.

ووجه "صميدة"، أصدق التهاني لقداسه البابا شنودة بطريك الكرازة المصرية، وجميع الاقباط والشعب المصري بمناسبه عيد ميلاد السيد المسيح ويدعو الله أن يعيده على شعب مصر بالخير والسعادة.

وهنأ الدكتور أيمن أبوالعلا عضو مجلس النواب، الإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد بزيارة كنائس السادس من اكتوبر، مؤكدا على وحدة المصريين وأن سعى البعض لإحداث الفرقة لن تنجح، لأن المصريين مسلمين وأقباط نسيج واحد ورافق أبوالعلا المهندس احمد سمير رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب.

وأضاف أبوالعلا في تصريحات صحفية، أن تكرار زيارة الرئيس للكاتدرائية وتقديم التهنئة للأخوة الأقباط، يؤكد أننا أصبح لدينا رئيس لا يفرق بين المصريين، ورسالة للعالم أن الإسلام والمسيحية لا يعرفون سوى السلام والمحبة.

يطبق الرئيس عبدالفتاح السيسي، مفهوم التسامح والتعايش بين الأديان عمليًا بدعوته مساء أمس الجمعة، لبناء أكبر جامعة وكنيسة في العاصمة الإدارية، خلال تهنئته للأقباط بعيد الميلاد المجيد في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية للسنة الثالثة على التوالي، وكان أول المتبرعين بـ100 ألف جنيه، لتتوالى ردود الفعل والتبرعات على اللافتة الإنسانية الجميلة للرئيس

قال المهندس محمد فرج عامر، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، إن ممشاركة السيسي، للأخوة الأقباط وتقديم، التهنئة لهم من داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية هو تقليد غير مسبوق يحرص عليه الرئيس السيسي سنويا.

 وأضاف "عامر"، أن الاستقبال الذي قوبل به الرئيس السيسي، يؤكد أن هناك شعبية كاسحة وكبيرة للرئيس من الشعب المصري كله، موجها التحية للرئيس السيسي الذي دائما يضرب المثل والقدوة في تنفيذ كل أقواله وهو لا يتحدث لمجرد الحديث ولكن دائما يكون أول الملتزمين بتنفيذ كل ما يتعهد به أمام شعبه.

وأكد عضو مجلس النواب، أن السيسي، عندما أعلن مفاجآته للشعب المصري كله، بأنه اتخذ قرارا غير مسبوق بإنشاء أكبر مسجد وكنيسة في العاصمة الإدارية الجديدة، وأنه سيكون أول المتبرعين وبالفعل كان الرئيس السيسي أول المتبرعين فكل الشكر والاحترام والتقدير لهذا القائد العظيم، الذي أكد للعالم كله أن شعب مصر هو جسد وشعب واحد.

‏‫فيما طالب عبد الرحيم علي، عضو مجلس النواب بإنشاء صندوق موحد لإنشاء مسجد وكنيسة بالعاصمة الادارية الجديدة، ووصف "علي" الحفاوة والاستقبال غير المسبوق الذي قوبل به الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته، في الاحتفال بعيد الميلاد المجيد بالكاتدرائية المرقصية بالعباسية، بأنه درس قاسى لكل من تسول له نفسه المساس بوحدة المصريين.

وأضاف "على"، أن كل حرف في كلمة الرئيس السيسي أمام الحاضرين إنما يعبر بشكل حقيقي عن الرأي العام المصري بجميع انتماءاته السياسية والحزبية والشعبية، مشيدا بتأكيد الرئيس علي إنشاء أكبر مسجد وكنيسة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأنه سيكون اول المتبرعين لإنشائهما.

وناشد "على" جميع رجال الأعمال والقادرين من جماهير الشعب المصري التبرع للمساهمة في إنشاء المسجد والكنيسة، مؤكدا أن الرئيس السيسي كان واضحا وصريحا كعادته دائما في الحديث عن المصريين باعتبارهم كيان واحد، وأن مصر تقدم للعالم كله نموذجا للتسامح والاستقرار والمحبة والسلام.

وحيا "على" الرئيس السيسي باعتباره أول المتبرعين لإنشاء المسجد والكنيسة بالتساوي دون تفرقة وختم "علي" كلامه بأن إعلان التبرع بمبلغ خمسين ألف جنيه مناصفة بين المسجد والكنيسة مطالبا، أعضاء البرلمان أن يحذون حذو الرئيس لنوصل رسالة إلى العالم بأن مصر وقائدها وبرلمانها كيان وجسد واحد.

 وقال الربان عمر صميدة رئيس حزب المؤتمر، إن مشاركه الرئيس عبد الفتاح السيسي للأشقاء المسيحيين احتفالات عيد الميلاد المجيد، رسالة بأنه رئيس لكل المصريين حيث أنه أول رئيس مصري يشارك الأخوة الأقباط أعيادهم.

وأضاف رئيس حزب المؤتمر، أن تبرع الرئيس بـ "خمسين ألف جنيه" للمسجد وبمثلها للكنيسة، مع إقامتهما في العاصمة الإدارية الجديدة، ثم تبرع بمبلغ 100 ألف جنيه للاثنين معا، رسالة للعالم كله أن شعب مصر نسيج واحد.

وتابع أن الرئيس نفذ وعوده بترميم كل الكنائس التي عبثت بها يد الارهاب عليها هو دليل علي أن الدولة صادقه في كل وعودها للشعب المصري.

ووجه "صميدة"، أصدق التهاني لقداسه البابا شنودة بطريك الكرازة المصرية، وجميع الاقباط والشعب المصري بمناسبه عيد ميلاد السيد المسيح ويدعو الله أن يعيده على شعب مصر بالخير والسعادة.

وهنأ الدكتور أيمن أبوالعلا عضو مجلس النواب، الإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد بزيارة كنائس السادس من اكتوبر، مؤكدا على وحدة المصريين وأن سعى البعض لإحداث الفرقة لن تنجح، لأن المصريين مسلمين وأقباط نسيج واحد ورافق أبوالعلا المهندس احمد سمير رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب.

وأضاف أبوالعلا في تصريحات صحفية، أن تكرار زيارة الرئيس للكاتدرائية وتقديم التهنئة للأخوة الأقباط، يؤكد أننا أصبح لدينا رئيس لا يفرق بين المصريين، ورسالة للعالم أن الإسلام والمسيحية لا يعرفون سوى السلام والمحبة.

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top