الناقد عماد غزالي: قصائد الحب أكثر الأنواع الشعرية قربًا إلى المتلقي

08 يناير 2017
الكاتب :  القاهرة- آلاء عثمان
330 الزيارات

أكد الشاعر والناقد عماد غزالي صعوبة تحديد مفهوم قصيدة الحب وما إن كانت تشغل حيزًا مؤثرًا في القصيدة المصرية أم لا، متسائلًا: هل ننظر إلى القصيدة مثلًا بمفهومها العذري في بدايات الشعر أم بمفهومها عند مدرسة أبوللو مثلًا أم بتجليها في بدايات قصيدة الشعر الحر أم بمفهوم الغزل النزاري؟

وأضاف: أما إذ تحدثنا عن قصيدة الحب بشكلها العام، المعنية بمخاطبة الحبيبة والتغزل فيها؛ فهي لازالت موجودة بقوة وستظل موجودة، وهي تعتبر من أكثر أغراض الشعر اقترابًا إلى المتلقي أو القارئ.

وأوضح غزالي أن مفهوم الغرض الشعري نفسه هو الذي اختلف؛ ففي معظم الأحيان نجد القصيدة الواحدة تحتوي على مواقف الحب ومعها أشياء أخرى أيضًا، وخصوصًا في قصيدة النثر، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى نجد أن زاوية النظرة وعمقها لمفهوم الحب قد تكون تغيرت؛ فهل الخطاب العاطفي المقدم منعزل عن الواقع أم خطاب عاطفي واعٍ ويرى الواقع المحيط؟

وأكد غزالي أن النوعين من الخطابين موجودان، ولكن ليس على نفس القوة؛ فمفهوم الحب بالمعنى الرومانسي المحلق المثالي هو الذي تراجع، لأن شروطه أصبحت غير متوفرة في واقعنا، ولا نستطيع أن نلوم أنفسنا على تراجع المثالية في حياتنا، فأحيانًا تكون نوعًا من الهروب من مواجهة الواقع، وأحيانًا أخرى تحتاج المثالية موقفًا مغايرًا فيه لونًا من التحدي للواقع مع الوعي العميق به في نفس الوقت.

و الشاعر عماد غزالي واحدا من أبرز شعراء الثمانينات في مصر، لم يحصر تجربته في قالب معين، بل راح يبحث عن الجمال في جميع القوالب واكتشف الشاعرية في أكثر من شكل شعري، بدأ بالقصيدة العمودية ثم كتب التفعيلة ووضع فيها بصمته الشعرية، وكتب قصيدة النثر وحصد العديد من الجوائز، أهمها جائزة الدولة التشجيعية في مصر.

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top