أسرار اقتصادية جديدة عن زواج محافظة البنك المركزى بوزرة الاستثمار السابقة

08 مارس 2017
الكاتب :  عرب بيزنس- وكالات
256 الزيارات

في أجواء عائلية، وبعيدًا عن الأضواء، وبحضور أسرتها وبعض أقارب العريس، تزوج محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر، بوزيرة الاستثمار السابقة داليا خورشيد.

وأثار هذا الزواج الكثير من الجدل، لاسيما على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن العروسين لهما علاقة مباشرة بالأزمة الاقتصادية، التي تعاني منها مصر.

وتسببت الأزمة الاقتصادية في التقارب بين الزوجين، لاسيما أنهما كانا مكلفين بالعمل على تهيئة مناخ الاستثمار والإصلاح الاقتصادي، ومنها ما يعرف بـ"تعويم الجنيه".

والتقطت عدسات الكاميرات تبادل الهمسات والضحكات في أثناء حضورهما مؤتمر الشباب الأول في مدينة شرم الشيخ في شهر أكتوبر الماضي.

وفي أعقاب المؤتمر، انتشرت شائعات تزعم أنهما تزوجا سرًا، زواجًا عرفيًا. وزادت مساحات تلك الشائعات مع توالي ظهورهما سويًا في عدة مناسبات، وبدا أن هناك نوعًا من الاستلطاف خارج نطاق العمل الرسمي.

ويبدو أن وجود كليهما في منصبين رسميين في الحكومة المصرية، كان عائقًا أمام اتمام الزواج بشكل رسمي. وبعد خروج داليا خورشيد من منصبها وزيرة للاستثمار في التعديل الذي أجراه رئيس الحكومة شريف إسماعيل، في منتصف شهر فبراير الماضي، تم عقد القرآن في أجواء أسرية.

وأثار هذا الزواج الجدل في مصر، لاسيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وانصبت التعليقات حول علاقة هذا الزواج بتعويم الجنيه والأزمة الاقتصادية، ومنها: "وأين مراته اللي فرحت بالتعويم ؟.. واضح أن الزهر لعب معاها وخلعته"، في إشارة إلى تصريح لمحافظ البنك المركزي بعد قراره بـ"تعويم الجنيه"، قال فيه إن زوجته فرحت جدًا بالقرار.

وكتب آخر: "دعونا نقف عند موقف تعويم الجنيه وخروج عامر للصحافة بقوله إن زوجته سعيدة بقراره!! ألم يكن معنى هذا أنه فخور بزوجة تسانده وتدفعه للأمام وتؤيده وتدعمه!! الزواج في مثل هذه الأحوال هو الخيانة بحق !! أن يكون لديك شريك يؤيدك ويعطيك ذخيرة للوقوف أمام شعب كامل في أخطر قرار اقتصادي على الإطلاق في التاريخ !! أبعد هذا تلقي بتاريخ هذه المرأة وراءك؟!! و كيف نثق في رجل بياع لأقرب الناس له؟!!

وهناك تعليقات تساءلت عن قيمة المهر: "ألف مبروك للعروسين لكن يا تري المهر بالجنيه المصرى ولا بالدولار؟!!"، "علشان كده عرفنا ليه طارق عامر عوم الجنيه ... اتاريه هو عايم في ميه البطيخ"، "ربنا ىوفق الأستاذ طارق عامر الذي يعمل لصالح وطنه، واتمنى له كل النجاح في حياته الخاصة وربنا يوفقنا جميعًا لصالح مصر الحبيبة"، "يا بخت كل من وفق كل جنيهين في الحلال"، "أسهل طريق لجواز المرأة هو كرسي الوزارة".

وأعرب آخرون عن أمنياتهم أن يسهم هذا الزواج في إصلاح أحوال مصر الاقتصادية، ومنها: " وربنا يسترها على الجنيه، والسيد محافظ البنك المركزي يركز معانا شوية، بعد قلبه ما استريح!"، " ألف مبروك.. وربنا يجيب العوائد على مصر بالخير من هذا العُرس الاقتصادي الكبير".

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top