بالأدلة: قصة العشق الحرام بين قطر وحزب الله

27 مايو 2017
الكاتب :  عرب بيزنس- وكالات
325 الزيارات

وصف أمير قطر اتميم بن حمد في تصريحات نقلتها الوكالة القطرية الرسمية جماعة "حزب الله"  اللبنانية بأنها "حركة مقاومة"، وأكد أنه "ليس من الحكمة" العداء مع إيران الراعي الأكبر لـ"حزب الله"؛ الجماعة التي اعتبرتها بعض دول الخليج لاسيما السعودية، "جماعة إرهابية".

رغم أن الدوحة اعتبرت التصريحات المنقولة عن أميرها بأنها "مفبركة" وتأكيدها على وقوع موقع وكالتها الرسمي في فخ "القراصنة"، إلا أن التصريحات لم تخرج عن السياسة التي انتهجتها قطر في السنوات الماضية تجاه الجماعة اللبنانية، وإن كانت العلاقة بين الجانبين "تعكرت قليلاً" بسبب الأزمة السورية، إلا أن التصريحات والتقارير تؤكد عودة المياه إلى مجاريها وإن كان القسم الأعظم من النهر، يجري وراء الستار. وفي هذا دلالة على استمرار "العشق الممنوع".

 

لا يمكن نيسان كلمة رئيس البرلمان اللبناني الحليف الأبرز لجماعة "حزب الله نبيه بري في عام 2008 أي بعد اتفاق الدوحة الذي توصلت إليه الفصائل اللبنانية لإنهاء 18 شهراً من الأزمة السياسية في  شهدلبنان ت بعض  الفترات منها أحداثاً دامية.

كان واضحاً خلال الدعم القطري لحزب الله وحلفائه (فريق الثامن من آذار) مقابل تيار المستقبل وحلفائه (فريق الرابع عشر من آذار). ولكن حينها لم يكن سبيلاً سوى الاتفاق إذ إن الأزمة كانت قد أصابت حياة المواطن اللبناني بالشلل حيث كانت ميليشيات حزب الله قد أغلقت أهم مراكز بيروت الاقتصادية والسياسية.

بعد الاتفاق توجه نبيه بري لأمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قائلا: "أول الغيث قطرة.. فكيف إذا كان قطر

حزب الله: شكراً قطر

لعل المحطة الأبرز التي جعلت حزب الله يستقوي على سائر الفرقاء اللبنانيين كانت بعد الزيارة التي قام بها أمير قطر السابق للبنان. ففي عام 2010 حلّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ضيفاً على جنوب لبنان معقل حزب الله الأبرز، حيث قام بجولة على القرى التي أسهمت قطر في إعمارها بعد الحرب مع إسرائيل في العام 2006.

وقد استُقبل أمير قطر بترحاب كبير في البلدات التي مر فيها، كما نظّم له "حزب الله" استقبالاً شعبياً مشهوداً في معقله؛ "بنت جبيل". وخلال الزيارة، التي صاحبه فيها أيضاً الرئيس السابق ميشال سليمان والرئيس سعد الحريري، سجّل "حزب الله" حضوراً لافتاً من خلال عدد من قيادييه، بينهم مسؤول الحزب في الجنوب حينها الشيخ نبيل قاووق، وعدد كبير من أعضاء مجلس النواب اللبناني عن الحزب.

أعطت زيارة أمير قطر للجنوب اللبناني – في ذلك الوقت- دفعاً كبيراً للدعاية الإعلامية التي يتبناها "حزب الله" وحلفاؤه، والقائمة على أساس أن  سوريا وايران، مضافاً إليهما قطر٬٬ باتت تشكل محوراً إقليمياً في مواجهة محور  "الاعتدال" العربي، ما من شأنه تغيير وجه المنطقة، بما في ذلك لبنان!.

"شكراً قطر"، وهي عبارة صرح بها اعلام  حزب الله على شكل إعلانات، كما امتلأت بها الشوارع اللبنانية المختلفة.

حزب الله: خط مع قطر رغم الخلافات

بعد اندلاع الثورة السورية ودعم قطر لجماعات معارضة للنظام السوري، شهدت علاقات قطر بحزب الله بروداً وعندها هاجم أمين عام الجماعة اللبنانية حسن نصرالله، الدوحة عدة مرات في خطاباته. لكن هذا البرود لم يستمر طويلاً.

 ِ

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top