ما هي أسوأ سيناريوهات معاقبة قطر مع انتهاء مهلة الرد؟

01 يوليو 2017
الكاتب :  عرب بيزنس- وكالات
348 الزيارات

ساعات قليلة تفصل قطر عن تنفيذ سيناريوهات عديدة ستتخذها الدول المقاطعة لها حيال الأزمة برمتها، إلا أن المكابرة والتعنت الشديد يسيطران على طريقة تعامل قطر مع الدول المقاطعة والشروط التي اقترحتها الدول الخليجية لحل الأزمة بشكلٍ نهائي، لذا فإنه مع صباح الثالث من يوليو– موعد انتهاء المهلة المحددة- ستواجه قطر عددًا من السيناريوهات السيئة الناتجة عن نفاد صبر الدول المقاطعة لها.

في حال استمرار قطر على موقفها في عدم تنفيذ الشروط المفروضة عليها من قِبل الدول المقاطعة، ستزداد العزلة الإقليمية لها، أي لن تقتصر على مصر والسعودية والإمارات والبحرين فقط، حيث بدأ مسؤولون سياسيون تونسيون يتحدثون عن دعم قطر للحركات الإرهابية في تونس، كما أن الولايات المتحدة تمتلك أدلة على تورط قطر في دعم الجماعات الإرهابية، وسط مطالبة ترامب لقطر بعدم دعم الإرهاب لدى أشقائها، كل هذه الأمور تُنذر بمزيد من العزلة الإقليمية للدولة الصغيرة.

الخروج من مجلس التعاون الخليج

أولى الخطوات التي ستتخذها الدول الخليجية بعد انتهاء المهلة التي أعطتها لقطر، هي طردها من مجلس التعاون الخليجي، والتي كانت قطر عضوًا فيه منذ إنشائه، وهذا ما لوّح به وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، منذ أيام.

تجميد عضويتها في الجامعة العربية

أما الجامعة العربية، مع استمرار دعم قطر للجماعات الإرهابية ودعمها بطرقٍ مباشرة وغير مباشرة، ستتخذ خطوة طرد قطر من الجامعة العربية وليس تجميد عضويتها فقط، خاصة مع ازدياد استفزازها للدول العربية كافة، بتوطيد علاقتها بإيران وتركيا.

رفض بعض الشروط والتفاوض على شروط أخرى

من الممكن أن تطلب قطر، خلال الساعات القليلة المقبلة، التفاوض بشأن بعض الشروط المفروضة عليها من قِبل الدول المقاطعة، بينما هناك شروط لم تستطع قطر قبولها في أي حالة من الأحوال ومن بينها إغلاق المنصة الإعلامية التي تتحدث بلسانها وهي قناة الجزيرة، لذا فمن الممكن أن ترفض بعض الشروط وتتفاوض بالأخرى، وهو الأمر الذي تنبأ به وزير الخارجية السعودي، والذي أعلن بدوره رفضه التام لهذا الأمر في حال حدوثه.

التصعيد العسكري

السيناريو الأخطر على الإطلاق –بعد انتهاء المهلة- هو التصعيد العسكري، وهو الذي حذّر منه الدكتور سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية، وحذّرت مجلة "فورين بوليسي» منه، فالولايات المتحدة تتخذ صف الدول الخليجية ومصر وعدد آخر من الدول العربية، في مقابل الصف الموازي الذي تدعمه روسيا، حيث تقف موسكو خلف إيران وتركيا وقطر، ومن حالفهم في الأزمة الأخيرة.

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top