كواليس وأسباب انحياز أردوغان لقطر ضد السعودية والامارات

19 يوليو 2017
الكاتب :  عرب بيزنس- وكالات
341 الزيارات

في إطار سعيه الحثيث لمساندة قطر ضد الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد المقبل زيارة إلى منطقة الشرق الأوسط تبدأ بالسعودية ثم الكويت ثم قطر.

 السطور التالية تناقش أهداف الزيارة والمساعي التي يستهدفها أردوغان من هذه الزيارة في ظل التوتر الحادث في المنطقة بسبب دعم قطر للإرهاب واشتداد المقاطعة العربية لها.

 ففي هذا السياق، أكد الدكتور بشير عبدالفتاح، الخبير بالشأن التركي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الكويت ثم السعودية ثم قطر، تهدف إلى القيام بدور الوسيط لإيجاد حل للأزمة الخليجية.

 العلاقات الطيبة في صالح تركيا

وأضاف عبدالفتاح، أن علاقة تركيا بدول الخليج جيدة، ومن مصلحة هذه الدولة ألا تتوتر العلاقات، وأن الدول الداعمة لمكافحة الإرهاب تسعى إلى احتواء الأزمة مع قطر وعدم التصعيد، وتركيا تصر على لعب دور الوسيط لتظهر في المشهد العربي.

وأوضح أن حل الأزمة عربي - عربي ولن يكون بواسطة إقليمية أو دولية، وكما فشلت وساطة أمريكا فبالطبع ستفشل الوساطة التركية، لأن تركيا لديها عداوة مع إحدى الدول المكافحة لدعم الإرهاب وهي مصر، كما أن المواقف التركية منذ بداية الأزمة تعكس الانحياز التركي لقطر وهذا ما يفقدها مصداقيتها لدى هذه الدول.

 وأكد أن فشل الوساطة واستفحال الأزمة سيجعل قطر ترتمي في أحضان إيران، خصوصًا أنها مازالت صامدة بسبب الدعم الأمريكي التركي الإيراني.

 أردوغان حائرة بين قطر والسعودية

فيما، قال إسحاق إنجي، رئيس تحرير جريدة الزمان التركية، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حائر بين مطرقة قطر وسندان السعودية، فهو لا يمكنه التخلي عن قطر لأنه متورط معها في دعم الإرهاب وتخليه عنها يعني أنه سيواجه مصيرها وفي الوقت ذاته اقتصاد تركيا ينهار ويحتاج لدعم السعودية.

 وأضاف «إنجي»: أردوغان في حاجة إلى السعودية اقتصاديًا بسبب تدهور الاقتصاد التركي لأن المملكة لديها استثمارات كبيرة في تركيا، لذا يسعى إلى إقامة علاقات طيبة مع السعودية.

 غرض الزيارة

وأوضح أن غرض زيارة أردوغان للسعودية والكويت وقطر هو إيجاد حل للأزمة العربية حتى يهرب من مصير قطر وفي الوقت ذاته يحافظ على علاقته بدول الخليج لدعم الاقتصاد والحفاظ على استثماراتهم في تركيا، لافتًا إلى أن الفشل ينتظر الوساطة التركية.

 وفي السياق ذاته، قال الدكتور خالد رفعت، رئيس مركز طيبة للدراسات السياسية، إن تركيا تحقق العديد من المكاسب سواء اقتصادية أو عسكرية على الأرض بسبب الأزمة الخليجية.

 أردوغان يبتز قطر والسعودية

وأضاف رفعت أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية وقطر الأسبوع المقبل بهدف ابتزازهما وليس السعي الجاد لحل الأزمة، لأن استمرار الأزمة الخليجية في مصلحة أردوغان لتحقيق مكاسب مادية من الطرفين ومكاسب عسكرية بتنفيذ القاعدة العسكرية التركية في قطر.

 وأوضح المحلل السياسي أن أردوغان يلعب نفس لعبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه دول المنطقة، إلا أن ترامب أكثر ذكاء حيث إنه يدفع بوزيري خارجيته ودفاعه من ناحية وهو من ناحية أخرى، أما أردوغان فدائمًا يكشف ورقه بنفسه

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top