كواليس العالم السري لـ «المثليين» وأسلوب حياتهم

01 أكتوبر 2017
الكاتب :  القاهرة- عرب بيزنس
304 الزيارات

كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى عن التفاصيل الكاملة لتحرياتها عن العالم السري لـ«المثليين»، وأسلوب حياتهم والأماكن التي يترددون عليها بصفة مستمرة، الخاضعة لمراقبة الإدارة العامة لمكافحة جرائم الآداب.

وقال أحد المصادر إن هناك عالمًا سرِّيًا يستحوذ على فئة كبيرة من الشباب الذين تبدأ أعمارهم من الـ18 وحتى الـ50 عامًا، يمارسون الشذوذ الجنسي، لافتا إلى أن الشذوذ لا يقتصر على صغار السن فقط، بل إن فاعليه من جميع الفئات والمناطق.

وأوضح أن هناك ثلاثة أنواع من الشواذ في مصر..

الأول: «موجب»، ويُطلق عليه «بُرغل».. وهو شخص هرموناته ذكورية، إلا أنه يفضل ممارسة الجنس مع الذكور.
والثاني: «سالب»، ويطلق عليه «جوديانا».. وهو شخص يغلب عليه الطابع الأُنثوي في تصرفاته، ويقترب في طريقته ومعيشته للفتيات، ويحب أن يؤدي دور المرأة في العملية الجنسية.
أما الثالث: «الدُّبْل»، وهو الذي يؤدي دور الذكر والأنثي معا- حسب رغبته الجنسية.

وأشار إلى أن الشواذ في مصر لا يقتنعون بأن حالتهم تمثل مرضًا؛ ويقتنعون فقط بأنهم «عاديون»، لا يعانون من أي أمراض نفسية أو اجتماعية.

ولفت إلى أنهم يضعون شروطًا لممارسة الجنس فيما بينهم، وأنه لا بد أن تكون هناك حالة حب متبادلة بين الطرفين؛ ليدخلا في علاقة كاملة، وتقوم علاقتهما على الغيرة، ويتم زواجهما على يد أحد الأشخاص- كبيرهم- ويلقبونه بـ«العمدة»، والذي يكتب عقد زواج، ويبارك لهما الزيجة.

وأوضح أنه لوحظ في الآونة الأخيرة، زيادة معدل جرائم القتل بين الشواذ؛ بسبب خيانة «الجوديانا»- على حسب روايتهم- مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن أماكن تواجد الشواذ لا تقتصر على القاهرة والمدن وحسب؛ بل يتواجدون في الأرياف والقرى والأماكن الشعبية الفقيرة.

وأضاف أن «الجوديانا» يفضلون العلاقات الجنسية التي تتميز بالقوة، ويميلون إلى الشاب مفتول العضلات المؤهل لتحقيق علاقة قوية معهم- وذلك حسب رواية بعض المثليين «السالبين» في معظم التحقيقات.

وأكد أن معظم المثليين «الجوديانا» يعتبرون أنفسهم إناثًا، ويتعاملون من هذا المنطلق في طريقة كلامهم، ويستمتعون بشراء ملابس الإناث، ومعظمهم يشاهدون فيديوهات «تعليم الميكب» على الإنترنت، ويقلدون ما يشاهدونه فيها، ويرتدون «باروكة»، ويحقنون أجسادهم بـ«السيليكون»، ويحضرون حفلات الشذوذ التي يقيمها الخليجيون والأجانب في أماكن راقية بالقاهرة وشرم الشيخ والغردقة، مقابل مبالغ هزيلة، ولكنهم يعتمدون على الهدايا التي يقدمها لهم الأثرياء المثليون والإقامة في أفخر الفنادق.

وعلى غرار فتيات الليل اللواتي يتجمَّعن في شارع جامعة الدول العربية بالمهندسين؛ اتخذ المثليون من ميدان رمسيس ومحطة مصر مقرًا لتجمعهم والتعرف على بعضهم، وأصبح أحد المقاهي في شارع رمسيس مقرًا لاجتماع «عمدتهم» بهم؛ لسماع مشاكلهم، وحل الخلافات بينهم.

نقلاً عن الدستور

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top