مصر: صعوبات الاستيراد تعزز فرص السيارات المجمعة محلياً

17 أكتوبر 2017
الكاتب :  القاهرة- عرب بيزنس
286 الزيارات

دت الصعوبات التي يواجهها وكلاء السيارات عند الاستيراد لتعزيز فرص نمو الحصة السوقية للسيارات المجمعة محليًا؛ فقد بلغت حصتها من مبيعات السوق الإجمالية خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري نحو 56% مسجلة مبيعات بواقع 46.9 ألف وحدة من إجمالي 83.9 ألف؛ لتستأثر السيارات المستوردة بالنسبة المتبقية والبالغة نحو 44% بواقع 37 ألف سيارة.

وكانت حصة السيارات المجمعة محليًا خلال الشهور الثمانية الأولى من 2016 مقدرة بنحو 51% فقط بواقع 70 ألف سيارة في حين كانت حصة السيارات المستوردة 49% بواقع 67.6 ألف وحدة. أي إن حصة السيارات المجمعة قد ارتفعت بواقع 5% خلال العام الجاري.

وفي ظل حالة الركود التي تخيم على سوق السيارات؛ تشير نتائج أعمال سوق السيارات خلال 8 أشهر إلى أن نسبة الانكماش للسيارات المستوردة كانت أعلى من السيارات المجمعة محليًا فقد بلغت في الأولى 45.2% وفي الثانية 33%.

وتتمثل أهم العوامل الداعمة للسيارات المحلية في القيود التي كانت مفروضة على المستوردين فيما يتعلق بتحويل الأموال والإيداعات وفتح الاعتمادات المستندية فضلًا عن صعوبات تدبير العملة المحلية وارتفاع الرسوم الجمركية؛ مقابل الإعفاءات التي تحصل عليها شركات التجميع المحلية وأولوية تدبير العملة لتغطية احتياجاتها المالية لاستيراد المكونات.

قطاعيًا؛ فإن الحصة السوقية للسيارات الملاكي المجمعة محليًا قد ارتفعت أيضًا إلى نحو 48% من مبيعات السوق البالغة 59.9 ألف سيارة خلال 8 أشهر مقابل حصة سوقية بلغت 42% خلال الفترة ذاتها من 2016 والتي بلغت مبيعاتها الإجمالية من الملاكي 97.4 ألف سيارة؛ في حين انكمشت الحصة السوقية للسيارات المستوردة إلى 52% مقابل 58%. وكذلك سجلت السيارات الملاكي المستوردة تراجعًا أعلى من السيارات المحلية بواقع 44.3% مقابل 30.5%.

وعلى مستوى الشاحنات أيضًا سجلت السيارات المجمعة محليًا حصة سوقية بلغت 91% مقابل 9% للشاحنات المستوردة في حين كانت حصة المنتج المحلي خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري 79% مقابل 21% للشاحنات المستوردة.

وتمثل سيارات النقل الجماعي استثناءً على الوضع الخاص بسوق السيارات بشكل عام؛ فقد تراجعت حصة المنتجات المحلية 52% مقابل 61% خلال الـ 8 أشهر الأولى من 2016 فيما ارتفعت حصة سيارات النقل الجماعي المستوردة إلى 48% مقابل 39%.

لكن ربما تتأثر الحصة السوقية للسيارات المجمعة محليا خلال الفترة المقبلة؛ في ظل تناقص المعروض منها في السوق حاليا. ويقول اللواء رأفت مسروجة الرئيس الشرفي لمجلس معلومات سوق السيارات أميك إن مبيعات بعض الطرازات قد تتراجع مستقبلًا بسبب قيام الوكلاء بتقليل المعروض من سياراتهم رغبة في زيادة الأسعار. وفيما يلي عرض لترتيب العلامات التجارية الأكثر مبيعا بقطاع الملاكي المحلي والمستورد.

نيسان وهيونداي وشيفروليه ثلاثي صدارة الملاكي المحلي

استحوذت العلامة التجارية اليابانية "نيسان" على 35.5% من مبيعات السيارات الملاكي المجمعة محليًا خلال الشهور الثمانية الأولى من 2017؛ والبالغة 28.5 ألف وحدة مقابل 29.5 من مبيعات الفترة المناظرة من 2016 والبالغة 41 ألف وحدة.

وحلت هيونداي بالمركز الثاني بحصة سوقية 25.2% مقابل 30.9%، وتبعتها العلامة التجارية شيفروليه بحصة سوقية 16.7% مقابل 15.7% ثم شيري بنسبة 12.4% مقابل 11.7% ثم جيلي بواقع 6.8% مقابل 6.1%.

وفي المركز السادس حلت جيب بنسبة 1.9% مقابل 2.8% ثم تويوتا بنسبة 1,6% مقابل 2.6%.

"تويوتا" تقتنص صدارة الملاكي المستوردة

اقتنصت تويوتا المركز الأول بقائمة السيارات الملاكي المستوردة بحصة سوقية 15.1% خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري من المبيعات الإجمالية البالغة 31.4 ألف وحدة مقابل 7.1% من مبيعات الفترة المقابلة من 2016 والبالغة 56.4 ألف.

 وحلت هيونداي بالمركز الثاني بنسبة 13.1% مقابل 27.4% وتبعتها في المركز الثالث كيا بنسبة 11.7% مقابل 13.2% ثم ميتسوبيشي بنسبة 11.6% مقابل 9,3% وأوبل بحصة سوقية 11,1% مقابل 9.5% ونيسان بواقع 10,9% مقابل 2.6%.

أما فورد فاحتلت المركز الثامن بنسبة 4.6% مقابل 1.1%؛ وتلتها فيات بنسبة 1.9% مقابل 1,2% ثم سوبارو بحصة 1,8% مقابل 3.4% وشيفروليه بنسبة 1,7% مقابل 6% ومازدا بواقع 1,7% وهي ذات الحصة التي حصدتها خلال الشهور الثمانية الأولى من 2016. وبلغت حصة العلامات الأخرى مجتمعة 4.7% مقابل 13.2%.

يشار إلى أن هذه الإحصاءات لا تعبر عن السوق بشكل كامل؛ فترتيب العلامات التجارية الأكثر مبيعًا للسيارات الملاكي المجمعة محليًا لا يشمل عددًا من العلامات التي يتم تجميعها محليًا مثل العلامة التجارية الألمانية BMW التي يتم تجميعها في مصانع البافارية للسيارات أو العلامتين الروسية لادا والصينية BYD المجمعتين بمصانع الأمل للسيارات أو العلامة الصينية شنجان المجمعة لصالح شركة عرب موتورز.

فيما لا تشمل الإحصاءات الخاصة بالعلامات التجارية الأكثر مبيعًا بقطاع السيارات الملاكي المستوردة عددًا من العلامات التجارية الرائدة مثل: فولكس فاجن وسيات وسكودا وميني وسيتروين وفولفو وهايما فضلا عن عدد من العلامات الصينية التي تم طرحها مؤخرًا مثل زوتي وهاوتاي وجاك وبايك سينوفا.. إلخ.

مطالبات بتوسيع نطاق المشاركة في "أميك"

وتعليقًا على ذلك يقول منتصر زيتون عضو مجلس إدارة رابطة تجار السيارات إن الرابطة ناقشت مدى دقة بيانات تقارير مجلس معلومات سوق السيارات في الاجتماع الذي ضمها مع جهاز حماية المستهلك وشعبة السيارات بالغرفة التجارية بالقاهرة والإدارة العامة للمرور.

وأضاف زيتون أن المشاركين في الاجتماع أكدوا أهمية توسيع نطاق المشاركة في إعداد تقرير مجلس معلومات سوق السيارات "أميك" ليكون أكثر دقة بشأن المبيعات الحقيقية للسوق؛ لأن البيانات التي يوفرها التقرير يتم جمعها بواسطة الوكلاء حيث يقدمون أرقام مبيعاتهم سواء التي تم بيعها للمستهلكين أو للتجار والموزعين ومن ثم فإنها لا تعبر عن البيانات الدقيقة بشأن مشتريات العملاء.

وأوضح أنه لا بد من مد مظلة التقرير ليشمل جميع الوكلاء ليكون أكثر تعبيرًا عن أداء السوق حيث لا يتضمن التقرير مبيعات العديد من العلامات التجارية.

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top