انفراد: بالمستندات.. نكشف أحدث مخطط إخواني سري لتدمير السياحة المصرية

24 أكتوبر 2017
الكاتب :  القاهرة- خاص
277 الزيارات
  • شركات إخوانية مدرجة على قوائم الإرهاب تعود لضرب قطاع السياحة عبر طرق خلفية
  • شكوى لمجلس الوزراء تكشف عن احتكار "إخوانى" لسوق السياحة الصينية الوافدة
  • خالد الخولى رئيس شركة سولر إمباير للسياحة أكثر الموالين لنظام الاخوان الارهابي
  • جريمة كبرى تجري وقائعها داخل وزارة السياحة  سهلت احتكار "إخوانى" لسوق السياحة بالخارج

 

كشفت مصادر مطلعة أن شركة سولر إمباير للسياحة  الإخوانية  لصاحبها خالد محمود رمضان الخولى و التى تم إدراج مالكها على قوائم الإرهاب و التحفظ على شركته تخطط لحيلة خبيثة  للعودة غير المشروعة إلى القطاع عبر طرق خلفية حيث تعاقدت الشركة من الباطن مع شركة للبالون الطائر،  واتفقت معها على نقل نشاطها إلى الأقصر و أسوان حيث تتواجد السياحة الصينية التى تجلبها الشركة إلى مصر .

ووفق المعلومات المتوافرة ، حذرت المصادر من خطورة هذه الخطوة والتى قد تستخدمها الشركة للإضرار بالسياحة المصرية، حيث تتعمد التخفى وراء شركة أخرى حتى تهرب من الجهات الأمنية.

و قالت المصادر أن خالد الخولى رئيس الشركة هارب إلى الخارج بينما يدير الشركة فى مصر شقيقه.

وزير السياحة المصري يحي راشد

جريمة كبري

وكانت الجمعية المصرية لمتحدثي اللغة الصينية من المرشدين السياحيين،  قد أرسلت شكوى لرئاسة الجمهورية، ومجلس الوزراء، وعدد من الجهات الأمنية، كشفت فيها عن جريمة كبرى تجري وقائعها داخل وزارة السياحة التى سهلت احتكار "إخوانى" لسوق السياحة الصينية الوافدة إلى مصر، عن طريق قصر تنظيم الرحلات لشركته الخاصة في بكين.

وذكرت الشكوى التى حملت رقم 10490 بتاريخ 20/7/2014، أنه في ظل أجواء العمل على رفعة وتقدم البلاد من أجل مستوى معيشي أفضل لأبناء مصر، ومع كل الاحترام والتقدير لقرارات الحكومة الحالية التي تعمل بكد من أجل إيصال الحقوق لأصحابها، تهل علينا شركة "سولر أمباير" للسياحة وصاحبها خالد الخولي، بمشروع يحمل في ظاهره الخير وفي باطنه الشر، "كما اعتدنا من كل ألاعيب الجماعة المحظورة" للبلاد وهو جلب السياحة المصرية من الصين .

ولفتت الشكوى: "السيد خالد الخولي لديه مكاتب تمثيلية وحسابات بنكية خارج مصر، وعليه يدفع السائح ثمن الرحلة كاملًا في دولته قبل الوصول إلى مصر، وعليه فيقدم فقط السيد الخولي ما يود هو إدخاله وتقديمه للبلاد من عملة صعبة، كما اتفق مع أحد البنوك الصينية على عمل بطاقة إليكترونية يحصل عليها السائح قبل وصوله إلى مصر، تحت مسمى تسهيل عمليات مشتريات السائح بأمان وسهولة في مصر ولكن حقيقة الوضع أن العملة الصعبة ما زالت خارج البلاد".

 

صورة ضوئية من الشركات المدرجة على قوائم الارهاب بينها شركة سولر امباير الاخوانية

صورة خاطئة

وانتهت الشكوى قائلة: "يجب التنويه إلى أن الخولي هو من أشد الموالين لنظام الإخوان الإرهابيين وجماعتهم المحظورة، وفي الوقت الذي كانت تحاول فيه البلاد توضيح الصورة للعالم بأن ما يحدث في مصر هو تصحيح لوضع كان خاطئا وأن ثورة الثلاثين من يونيو هي ثورة عودة البلاد لأصحابها وتصحيح لمسار ثورة الخامس والعشرين من يناير، كان الخولي في الصين وتايوان يشوه صورة الثورة المصرية ويحذر الشركات السياحية من توجيه أي رحلات إلى مصر، بل وعمل على توجيه الشركات السياحية بإرسال المجموعات إلى دبي بدلا من مصر ليعوض خسارته عن طريق فرع شركته بدبي ومكتب تمثيل تابع له بكل من الصين وتايوان.

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top