بالمستندات: مخطط إخواني مشبوه يستهدف الإخلال بأمن مصر القومي عبر الاستحواذ على "شركات البالون الطائر"

25 أكتوبر 2017
الكاتب :  عرب بيزنس - خاص
285 الزيارات

 

أحمد الخولي - شقيق اخواني هارب يدير شركة سياحة من الباطن تنفذ أنشطة تتعارض مع الأمن القومي المصري

"الخولي" يدفع أموالا طائلة للاستحواذ على شركات البالون الطائر من الباطن بعيداً عن أعين أجهزة الدولة

 

 

فجرت مصادر مطلعة مفاجأة من العيار الثقيل، تكشف حقيقة ما يجري خلف الكواليس داخل صفوف جماعة الاخوان الارهابية وتحركات أعضاء الجماعة السرية، في إطار مخطط مشبوه يستهدف الإخلال بأمن مصر القومي والنيل من مقوماته الاقتصادية.

 وقالت المصادر - طالبة عدم ذكر اسمها - إن المخطط الاخواني تم إعداده بعناية من قبل قادة الجماعة، بعد التحفظ على عدد كبير من الشركات الاخوانية وإدراجها على قوائم الارهاب.

خلايا نائمة

ويتضمن هذا المخطط المشبوه الاعتماد على أشخاص ذوى صلة بأصحاب الشركات المتحفظ عليها، وهم في الوقت نفسه يمثلون خلايا نائمة لجماعة الاخوان- وغير معروفين لدى الأجهزة الأمنية، لممارسة نشاط اقتصادي من الباطن، يهدف لتنفيذ مخططات الاخوان الرامية الى الإضرار بالأمن القومي المصري.

" أحمد محمود رمضان الخولى" أحد الأشخاص الذين تحوم حولهم الشبهات في هذا الاطار - وهو شقيق خالد محمود رمضان الخولى الهارب خارج مصر، وصاحب شركة سولر إمباير للسياحة الإخوانية، التى تم التحفظ عليها وإدراج مالكها على قوائم الإرهاب.

وزعمت مصادر مطلعة قيام أحمد الخولي، الذى يشغل منصب نائب إداري كبير بشركة سولر إمباير ، بدفع ملايين الجنيهات في محاولة منه للاستحواذ علي شركات لـ "البالون الطائر" في مصر من الباطن بدعوى استخدامها في السياحة.

وتعاقدت شركة سولر إمباير للسياحة مؤخراً عبر أحمد الخولى مع شركة للبالون الطائر فى إحدى مدن الساحل الشمالي، واتفقت معها على نقل نشاطها إلى الأقصر وأسوان، بدعوى تواجد السياحة الصينية التى تجلبها الشركة إلى مصر في هذه الأماكن السياحية المهمة.

 

صورة ضوئية من التعاقد  يظهر فيها احمد الخولي كطرف ثان

 

صفقات سرية

ووفقاً لما يتم تداوله من معلومات حول هذا التعاقد دفع أحمد الخولي من خلف الكواليس أموالا طائلة لأصحاب هذه الشركات من أجل إبقاء الأمر طي الكتمان وبعيداً عن أعين الأجهزة المعنية ، ما اعتبره كثيرون نية مبيتة لديه لاستخدام البالون الطائر في مهام أخري غير السياحة، كتصوير أماكن حيوية في مثل هذه الأماكن المهمة كالأقصر وأسوان ومراقبة العملية التأمينية لها، الأمر الذى يعرض الأمن القومي المصري للخطر، كون مثل هذه الأماكن تحظي باقبال سياحي منقطع النظير، وأى تواجد لعناصر محسوبة على الاخوان أو نشاط ارهابي بها يعرض البلاد لكارثة مروعة.

وكشفت المصادر ما يجري خلف الكواليس مؤكدة أن هناك ثمة علاقة مشبوهة تجمع أحمد الخولي وشقيقه خالد محمود رمضان الخولى صاحب شركة سولر إمباير للسياحة حتى الآن، بحيث يظل خالد الخولى هاربا خارج البلاد، بعد إدراجه على قوائم الإرهاب بينما يدير الشركة فى مصر شقيقه أحمد ويوقع على كافة تعاملات الشركة، وبشكل لا يلفت أنظار الأجهزة المعنية لأنشطة الشركة.

وتكمن خطورة اتفاق الاخوان "الخولي" فى إدارة الشركة بهذا الشكل فى أن دور لجنة التحفظ على أموال الاخوان والتى تشرف على شركتهما هو مجرد المراجعة المالية والصرف ومراقبة الحسابات ليس إلا، وهو ما يجعل أنشطة الشركة من الباطن وخصوصا "البالون الطائر" بعيدا عن سلطات اللجنة.

 

صورة ضوئية من التعاقد بتوقيع أحمد الخولي

النيل من مقومات مصر الاقتصادية

 الكلام حول الدور الغامض لأحمد الخولى في ادارة شركة شقيقه الاخواني الهارب لا يتوقف على مشروع "البالون الطائر" الذي يخطط لنقل نشاطه الى الأقصر وأسوان بل امتد الى اتهامات يتم تداولها عن قيامه بتجميع العملات الأجنبية وابقائها خارج البلاد للعمل على تصعيد حالة عدم استقرار سعر صرف الدولار لإجهاض الجهود المبذولة من جانب الدولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي الذي ينشده الوطن، وهو ما كشفته شكوى قدمتها الجمعية المصرية لمتحدثي اللغة الصينية من المرشدين السياحيين ، لكل من رئاسة الجمهورية، ومجلس الوزراء، وعدد من الجهات الأمنية تحذر فيها من مخطط الشركة للإضرار بالاقتصاد القومى للبلاد، كونها تحتكر سوق السياحة الصينية الوافدة إلى مصر.

 

رقم ادراج الشركة في قائمة الكيانات الارهابية

وبحسب الشكوى التى حملت رقم 10490 بتاريخ 20/7/2014 ، فإن " خالد الخولي لديه مكاتب تمثيلية وحسابات بنكية خارج مصر، وعليه يدفع السائح ثمن الرحلة كاملًا في دولته قبل الوصول إلى مصر، وعليه فيقدم الخولي ما يود هو إدخاله وتقديمه للبلاد من عملة صعبة، كما اتفق مع أحد البنوك الصينية على عمل بطاقة إليكترونية يحصل عليها السائح قبل وصوله إلى مصر، تحت مسمى تسهيل عمليات مشتريات السائح بأمان وسهولة في مصر ولكن حقيقة الوضع أن العملة الصعبة ما زالت خارج البلاد". .

وانتهت الشكوى قائلة: "يجب التنويه إلى أن الخولي هو من أشد الموالين لنظام الإخوان الإرهابيين وجماعتهم المحظورة، وفي الوقت الذي كانت تحاول فيه البلاد توضيح الصورة للعالم بأن ما يحدث في مصر هو تصحيح لوضع كان خاطئا وأن ثورة الثلاثين من يونيو هي ثورة عودة البلاد لأصحابها وتصحيح لمسار ثورة الخامس والعشرين من يناير، كان الخولي في الصين وتايوان يشوه صورة الثورة المصرية ويحذر الشركات السياحية من توجيه أي رحلات إلى مصر، بل وعمل على توجيه الشركات السياحية بإرسال المجموعات إلى دبي بدلا من مصر ليعوض خسارته عن طريق فرع شركته بدبي ومكتب تمثيل تابع له بكل من الصين وتايوان".

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top