كمبيوترات آبل لم تعد في مأمن من برمجيات الفدية

07 مارس 2016
الكاتب :  كتب: قسم الدراسات بالموقع
558 الزيارات

يبدو أن هذه الأيام ستشهد نهاية لاتفاق سلام بين كمبيوترات ابل وبرامج الفدية استمر طويلا.

وقالت وسائل اعلام رقمية أنه سُجلت للمرة الاولى عمليات قرصنة ببرمجيات " رانسوم وير" (الفدية) استهدفت كمبيوترات تعمل بنظام ماكنتوش.

وبرامج الفدية، هي برامج تتحكم بشكل كلي في الجهاز المخترق، وتطلب من صاحبه الأصلي دفع مبلغ محدد، غالبا ما يكون بالعملة الرقمية "بتكوين" التي لا يمكن تعقب حركتها.

ومثل معظم الفيروسات الكمبيوترية، فإن "رانسوم وير" يظهر غالبا في شكل رسائل بريد مجهولة المصدر أو مزعجة أو تحديثات وهمية للبرمجيات وبعد أن ينقر المستخدم على رابط أو يفتح المرفقات يبدأ الفيروس بعدها في تشفير ملفات المستخدم.

وفور إغلاق الكمبيوتر بالفعل وتعطل وظائفه، يطلب البرنامج رسوم غالبا بعملة بتكوين مقابل إعادة الملفات وذلك لأنها عملة يسهل تعقبها.

وهذه الرسوم تكون عبارة عن عملة واحدة أو عملتين "بيت كوين"، وتعادل قيمتها نحو 500 دولار أمريكي.

ويحدد الفيروس في الغالب سقفا زمنيا للامتثال، وبعدها تزيد قيمة الفدية.

وتشير التقديرات إلى جني برنامج "رانسوم وير" ملايين الدولارات سنويا من الجرائم الإلكترونية التي يرتكب عددا كبيرا منها ضد أنظمة ويندوز، قبل أن يمتد هجومه إلى أبل من خلال برنامج خبيث يسمى "كيرانغر".

وأفاد متحدث من شركة آبل أن العملاقة الاميركية قد اتخذت خطوات فورية ومباشرة من أجل إغلاق الثغرة الأمنية.

من جهته أكد المختص في التهديدات الإلكترونية ريان أولسون أن عمليات القرصنة الأخيرة كانت أول مرة تتعرض فيها أجهزة "الماك" لهجوم من "رانسوم وير".

وتمت برمجة البرامج الضارة على تشفير الملفات على جهاز الكمبيوتر شخصي المصاب بعد ثلاثة أيام من الإصابة الأصلية، وفقا لأولسون.

وهذا يعني أنه إذا ثبت ان خطوات أبل غير فعالة في تحييد البرامج الضارة التي أصابت بالفعل أجهزة ماكينتوش، فان اول الضحايا ستكون ملفاتهم مشفرة الاثنين بعد ثلاثة أيام من ظهور البرنامج الضار لأول مرة.

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top