عرب بيزنس يكشف: استثمارات سعودية وإماراتية بقيمة 65 مليار دولار في أمريكا تدخل عالم المجهول

11 أبريل 2016
الكاتب :  عرب بيزنس-وكالات
443 الزيارات

 

يعرض عرب بيزنس تقريرا مطولا، تساءلت فيه صحيفة غلف بيزنس عن المرشح الرئاسي لانتخابات الرئاسة الاميركية الذي سيحظى بدعم الشركات الخليجية، وقالت انه فيما يستعد الرئيس أوباما لإفساح المجال لخليفته في نوفمبر المقبل، فإن الولايات المتحدة تعد نفسها لاستقبال عهد جديد، ويجب على دول مجلس التعاون الخليجي ان تفعل الشيء ذاته.

وقالت الصحيفة انه بينما تتعالى أصوات المرشحين بالخطب الرنانة وتتفاقم النزاعات الشخصية فيما بينهم، إلا ان ثمة ركنا مهما وحاسما في معركة الرئاسية وهو النشاط التجاري والعلاقات التجارية الاميركية مع شركائها الرئيسيين، وهو الامر الذي يجب ان تأخذه دول مجلس التعاون الخليجي على محمل الجد.

تجارة عظمى

فقد تعاظم حجم المبادلات التجارية بين الولايات المتحدة ودول التعاون مستمدا الدعم من العلاقات القوية مع دولتي الامارات والسعودية على وجه الخصوص، فبالنسبة للاولى ارتفع من 22.1 مليار دولار في 2014 الى 23 مليار دولار في 2015، فيما ارتفع مع السعودية من 18.7 مليار دولار الى 19.7 مليار دولار خلال الفترة ذاتها، وفقا للارقام الصادرة عن مكتب الاحصاء الاميركي، في حين تقول الارقام الصادرة عن هيئة الاستثمارات العامة السعودية ان حجم التبادل التجاري بين الجانبين الاميركي السعودي كسر حاجز الـ62 مليون دولار في عام 2014.

الشركات الأميركية

وقالت الصحيفة ان اكثر من 1000 شركة اميركية تنشط في الامارات، فيما تجني شركات إماراتية كبرى مثل طاقة غلوبل ومبادلة وطيران الإمارات، وشركات اميركية مثل مجموعة كارلايل وجنرال الكتريك وبوينغ ثمار هذه العلاقات الوطيدة بين اميركا والامارات.

ولا شك ان هذه القوة تستمد زخمها من دعم الرئيس باراك اوباما والزيارات المتكررة لأعضاء إدارته لدول المنطقة، ناهيك عن الزيارة التي قام بها العاهل السعودي الملك #سلمان وغيره من قادة دول الخليج للولايات المتحدة.

استعداد لعهد جديد

وأضافت الصحيفة أما الآن وقد أصبح الرئيس اوباما على عتبة البيت الابيض استعدادا للمغادرة في نوفمبر، فإنه يجب على دول الخليج ان تعد نفسها لعهد جديد من العلاقات مع اميركا، اذ انه بصرف النظر عمن سيفوز بالرئاسة، فإن التركيز الأكبر بالنسبة للشرق الأوسط سينصب على عاملين اثنين هما الأمن والنفط.

تقييم المواقف

ولكن كيف ينبغي على الشركات الخليجية ان تقيم الفرص المتاحة أمامها في ضوء سيطرة موضوعات أخرى على الاجندة، فإن التعامل التجاري مع الشرق الاوسط لم يكن له نصيب يذكر بين المتسابقين الرئيسيين وهما دونالد ترامب وتيد كروز من الحزب الجمهوري، وهيلاري كلينتون وبرني ساندرز من الحزب الديموقراطي.

غير أن ثمة دلائل تمكن من توصيف علاقة العمل بين دول مجلس التعاون واميركا، فالمرشحة كلينتون قد تبدو حائزة للتناسب الطبيعي مع قادة دول الخليج والشركات الخليجية وقد تمضي في تطبيق السياسات التي أرساها أوباما، حيث عملت في ادارته وزيرة للخارجية خلال الفترة بين عامي 2009 و2013، وبسبب معرفتها بالمنطقة وشعبيتها فمن غير المتوقع ان تعكر صفو الوضع الراهن أو أن تربك العلاقات التجارية الرصينة القائمة بين بلادها ودول الخليج.

عالم المجهول

وقالت الصحيفة انه ما لم تفز هيلاري كلينتون في نوفمبر، فإن الشركات التجارية في المنطقة ستدخل عالم المجهول نسبيا، حيث انه مع ضعف خبراتهم وعلاقاتهم التجارية في المنطقة، فإن ايا من كروز او ترامب او ساندرز سيجعل النشاطات التجارية في المنطقة قلقة بعض الشيء، وهذا ما يجعل كلينتون المرشح المفضل للفوز بالنسبة لدول الخليج.

الشأن الداخلي

ولكن في المقابل فإن منافسها في الحزب بيرني ساندرز سيكون على الأرجح مختلفا ويركز على الشأن الداخلي وعلى البرامج الاجتماعية وتوزيع الثروة والفرص الوظيفية، وقد تحدث عن ذلك مرارا.

وفي هذا السياق، فقد أعرب عن مخاوفه بصدد اتفاقيات التجارة الحرة، ما يوحي بان التبادل التجاري لن يكون إحدى أولوياته، ولما كان معروفا عنه تقديم الافراد على الشركات، فربما تفضل الشركات التجارية الخليجية مرشحا آخر للفوز بالرئاسة.

مواقف متغيرة

إلى ذلك، فإن فوز اي من المرشحين الجمهوريين، لن يكون مساعدا للتعامل التجاري الخليجي، لأن تيد كروز رغم إعلانه تبني مبادئ التجارة الحرة لكنه معروف بتغيير مواقفه بين لحظة واخرى، ولم يدل بشيء يذكر عن نواياه بشأن التجارة مع الخليج وبالتالي فلا يمكن التعويل عليه.

أما دونالد ترامب وبرغم كونه رجل اعمال، إلا انه خسر الكثير من العلاقات مع اصدقائه في المنطقة بسبب إعلانه المثير للجدل «حول حظر كامل لدخول المسلمين الولايات المتحدة».

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top