لماذا ودعت السعودية وزارة النفط ووزيرها المخضرم على النعيمي؟

07 مايو 2016
الكاتب :  السعودية - عرب بيزنس
465 الزيارات

ودعت السعودية بشكل نهائي، وزارة النفط ووزيرها المخضرم علي النعيمي، لتنتهي بذلك قصة الوزارة التي كان لها تأثير واسع في كل أرجاء العالم سياسياً واقتصادياً بسبب إشرافها على إنتاج أكبر كمية من النفط يومياً في بلد واحد.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان، قد أصدر، سلسلة من الأوامر الملكية كان اللافت بينها، تغيير اسم وزارة البترول التي تأسست قبل أكثر من 50 عاماً إلى وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية.

كما تضمنت الأوامر الملكية إعفاء المهندس علي النعيمي (80 عاماً) وزير البترول المعروف من منصبه، وتعيين خالد الفالح وزيراً للطاقة والصناعة والثروة المعدنية.

وتطوي السعودية بذلك، حقبة نفطية طويلة اتسمت بقدرتها الكبيرة على تحديد أسعار النفط عالمياً من خلال إنتاجها اليومي الذي يتجاوز 10 ملايين برميل نفط يومياً، لتبدأ مرحلة جديدة تقول إنها ستنتهي بعد نحو 14 عاماً ببناء اقتصاد لايعتمد على النفط بشكل رئيس.

كما تودع السعودية، واحداً من أشهر وزراء النفط في تاريخها، وهو رابع وزير يقود الوزارة منذ تأسيسها، العام 1960، وأسلافه هم: عبد الله الطريقي (1960-1962) وأحمد زكي يماني (1962-1986) وهشام ناظر (1986-1995).

ورقي النعيمي إلى أعلى منصب نفطي في المملكة في العام 1995، بعد أن كان قد بدأ العمل في شركة النفط الحكومية العملاقة (أرامكو) كساع في مكتب في الثانية عشرة من عمره وصعد إلى أن أصبح الرئيس التنفيذي لها.

والنعيمي أحد أكبر المسؤولين من خارج الأسرة المالكة في السعودية ويعرف بإدارته لسياسات أوبك بدهاء. وتعامل النعيمي مع أكثر من موجة انهيار لأسعار النفط إحداها هبوط الأسعار بأكثر من 100 دولار للبرميل في النصف الثاني من العام 2008.

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top