هدير الجميلي تكتب: تورط عاشقة

14 مايو 2016
الكاتب :  بقلم: هدير الجميلي
680 الزيارات

 

لك ردّني

هات مذراتك أيها العاشق

وردّ إلى حقولي محصولها من الحب

ردّ لي سنابل الشوق ولفها بكف شمسك

التي هاجرت لها طيور الفجر

ردّ لي شيء من قطرة عطر علقت في عنق الريح

ردّني لك .

 

كم ..كم..؟

كم يلزمك من الوقت لتكتشفني ..؟

كم يلزمك من المرآيا لترى حقيقتي ..؟

كم من علامات الاستفهام ستشفي غليل تساؤلاتك الحائرة في غياهب عقلك..؟

كم يلزمك من الشجاعة حتى تحطم الحواجز المصطنعة التي وضعها القدر بيننا..؟

أقبل أيها الرجل الآتي من خلف الحلم وأسقط خوفك تحت هذيان امرأة لم تعرف الخوف يوماً.

 

أوكسجين

كل الأصوات التي تفضي إليّ ومن حولي ما هي إلا فقاعات دارت في رحى هواءٍ فاسد..

صوتك فقط الأوكسجين النقي الذي لا يشوبه تشويش ملوث بهم .

فلا زلتُ أمارس طقوسي في البحث عنك..

سينعتونّي بالجنون ؟وهل هناك شيء أجمل من جنوني بك؟.

                                         *********

وآن كنت ُ أكتب

فأنت ..تقرأ مالم يكتب بعد .....

 

مصير

النظرةُ الأولى

ألّلمسةُ الأولى

الرجفةُ الأولى

القبلةُ الأولى

دقات قلب مضطربة وحدها تحدد نوع علاقتنا .

 

دقائق

عشقتك لدقائق فزاحمتني سنوات افتقادك فيك ..

كنت أظن أن لا يزاحمني بك سوى نفسي التي أنهرها عن ارتكاب معاصيك ولا أتوب ُ أنا.

فبين عرض ذراعيك وطول قامتك وطني ومنفاي .

 

حالات

متألمة حد التيه ....

وقلقة حد النزاع ....

وثائرة حد أن أشطبك من حياتي دون قرار رئاسي.

هل استحق أن تصيبني كل ثانية نوبة من الاختناق تقرب منيتّي من شفا قبر اشتياقك ..؟!

 

                               ******

فكرة

ألاحظ عندما يخنقني شوق الذكريات أني نفسي لنفسي لاشيء سواي... استلقي تحت ظلالها فأشيح إلى عينيك وأغمض عليهما خيالي الواسع.

هي فكرة أن تكون وحيداً بلا نافذة يشرق من بين مساماتها الهواء ..أو لوحة يتضبب كل ما رسمته عليها فتمحوها يدا سراب الصيف ..تأخذني عيناك ..معك إليك.. لا أدري أهو احتلال أم أسر؟ تحت قيود الوهم ..تبقى في رأسي فكرة أن أمتطي الغيم نحوك والشتات يمحوني.

 

خطأ

 أخطأ من اخترع الخريطة لأنه لم يرَ عينيك .. هو عن جهل لم يكتشف العالم بعد.

 

                                       *****

لماذا ؟

أفتش في ذاكرة المساء علَنّي أجد تحت ثرى وسائدها   أحلاماً منسية .

وأمّد حدقتيّ بين شقوق النجوم عساي أن أجد شيئاً آخر من أمنياتك ..

أَنِصت إليّ أيها الرجل الحزين ..إني أتكلم بصمت لا يفارقه الموت ..

لماذا اشتاق لك بحنين مكره؟

لماذا تتراجع دقات قلبي إلى زوايا الريح ؟

وخلف شباك غرفتي ألف ذئب تصطفق أنيابه ؟!

لماذا لا أجد سوى غربتي تخط   خطاها قِصصاً لأيام وهمية؟.

                                   

غياب قاسٍ

حتى وإن قسى علي غيابك سيكون ذلك بتلات من ندى الياسمين تسقط على كف ريح ثقيلة فتسكرها بعطرها .

 

كل ما أردته

كل ما أردته أن أرى عينيك تخطان في وهم ذاكرتي لقاءً قصيراً

اهتمامك قد لا يعني لك شيئاً.. لكنه يعني الكثير لشفائي من عدم مبالاتك

عند غيابك أبحث عنك حتى أوراقي تخاصم بعضها البعض والقلم يعلن عصيانه بعدم التحدث عن أشياء أخرى لا تخصك.

 

 

 

 

 

 

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top