عرب بيزنس: بروفايل: السيسي قائد عظيم انتصر لوطنه وشعبه وأمته ودينه

03 يوليو 2016
الكاتب :  عرب بيزنس- مكتب القاهرة
929 الزيارات

بنبرة القائد الواثق القوى المتمكن، خرج الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، آنذاك فى 3 يوليو، مقرراً الوقوف بجانب الشعب فى مواجهة الجماعة الإرهابية التى باتت وقتها ترهب المواطنين، وتزيد من انقسام الشعب لدرجة وجد فيها الشعب نفسه على شفا حفرة من الاقتتال الأهلى، يومها صنع «السيسى» فرحة المصريين، ليخرجوا من بيوتهم داعمين له، ومؤيدين له مرات عديدة.

فى خطابه الذى ألقاه يومها تحدث «السيسى»، ليؤكد أن القوات المسلحة لم يكن فى مقدورها أن تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء جماهير الشعب التى استدعت دورها الوطنى، وفى خلفية حديثه كان ممثلو القوى الوطنية يجلسون، من الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا تواضروس، بطريرك الكرازة المرقسية، ومحمود بدر ومحمد عبدالعزيز، من حركة تمرد، وممثل عن حزب النور السلفى، وعدد من قيادات القوات المسلحة.

قبلها، كان «السيسى» قد حذر: «الموت أشرف لنا من أن يمس أحد من شعب مصر فى وجود جيشه، فليس من المروءة أن نصمت أمام تخويف وترويع أهالينا المصريين»، وبإخلاص ونزاهة، وبعد توافق مع القوى الوطنية، أعلن «السيسى» عن خارطة طريق تتمثل فى عزل محمد مرسى، وتعيين المستشار عدلى منصور، رئيساً مؤقتاً للجمهورية، وتعطيل العمل بالدستور، وتشكيل لجنة لمراجعة التعديلات الدستورية على دستور 2012، ومناشدة المحكمة الدستورية العليا إقرار قانون انتخابات مجلس النواب، والبدء فى إجراء الانتخابات، واتخاذ إجراءات لتمكين ودمج الشباب فى مؤسسات الدولة، ليكونوا شركاء القرار فى السلطة التنفيذية، وتشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية تمثل مختلف التوجهات، ووضع ميثاق شرف إعلامى يكفل حرية الإعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية، ليحتفل ملايين المصريين فى ميدانى التحرير والاتحادية، إلى جانب مختلف محافظات مصر ببيان القوات المسلحة، وتعم الأفراح فى الشوارع بسقوط حكم «مرسى وإخوانه»، بعد أن أغضبوا المصريين بتحديهم لمؤسسات الدولة، كالقضاء والإعلام والضرب بقوانين وأحكام القضاء عرض الحائط، وتعريضهم الأمن القومى المصرى للخطر، لتبدأ مرحلة جديدة أنهت مساعيهم فى السيطرة على جميع مفاصل الدولة.

ومع تصاعد شعبية «السيسى»، ومطالب شعبية تطالبه بخوض انتخابات الرئاسة، لم يكن أمامه إلا الانصياع لإرادة الشعب، خاصة بعد أن لمس بنفسه مدى تمسك المصريين به، تجلى ذلك فى عدة مواقف ومناسبات، أبرزها عندما دعا المصريين لتفويضه لمواجهة «إرهاب الإخوان»، مؤكداً أن الجيش المصرى يتلقى أوامره من الشعب المصرى، وأن العلاقة بين الطرفين لا تنفصم، ليلبى ملايين المصريين هذه الدعوة ويشاركوا فى الميادين فى «جمعة التفويض»، وفى 26 مارس 2014، يستجيب «السيسى» بإخلاص مرة ثانية للشعب، ويعلن استقالته من منصبه كوزير للدفاع، وترشحه للرئاسة.

أقر السيسى بأنه لدى المصريين مهمة شديدة الصعوبة وثقيلة التكاليف، وهم يستحقون حياة الكرامة والأمن والحرية، وحدد خطوات، منها عودة عجلة الإنتاج للدوران بكل قوة لإنقاذ الوطن من مخاطر حقيقية واستعادة سيادة الدولة وهيبتها وبناء الدولة، وبعد عامين من فوزه فى انتخابات رئاسة الجمهورية، استطاع «السيسى» أن يفى بوعده، ويحل الكثير من المشكلات الأساسية.

نقلاً عن الوطن

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top