خبراء يكشفون أخطر مؤامرة اقتصادية أعدها الغرب لإسقاط السيسي والسيطرة على مصر

28 أغسطس 2016
الكاتب :  القاهرة- عرب بيزنس
586 الزيارات

كدت قوى سياسية وبرلمانيون أن هدف أمريكا والغرب تركيع مصر ومحاصرتها اقتصاديا، مشيرين إلى تشابه الظروف والتحديات، التى واجهت مصر فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وما يحدث الآن مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، من حيث المؤامرة الخارجية التى تواجه مصر، فكلا الرئيسين واجها مخططا خارجيا، لعدم استقلال القرار الوطنى المصرى، غير أن الشعب تكاتف معهما لمواجهة هذه المؤامرة.

 مصطفى بكرى عضو مجلس النواب، قال إنه عندما علم الأمريكان أن مصر فى الخمسينيات تسعى إلى أن تكون لها سياستها المستقلة، واقتصاد قوى، رفضوا تمويل السد العالى، إلا بشروط تهدف إلى تركيعها ، وعندما أممت مصر قناة السويس لتمكين واحدة من أهم المؤسسات الاستراتجية، كان ردهم بالعدوان الثلاثى.

وأضاف "بكرى":" فى الستينيات حاولت أمريكا فرض شروطها على مصر بسبب المعونة ، غير أن جمال عبد الناصر  رفض،  ثم بدأ الحصار الاقتصادى ضد مصر بعد 67 ، وكان الهدف هو إخضاعها أيضا، ولكن الزعيم الخالد، وقف وقال مقولته المشهورة "المعونة على الجزمة".

وقال "بكرى":" كانت كلمات عبد الناصر تؤكد أن مصر لن تركع، ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه، فعندما بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسى واتخذ مواقف وقرارات وطنية مستقلة، حافظ بها على استقلال القرار الوطنى، وسعى إلى تعديل السياسة الخارجية، ونوع مصادر السلاح بدلا من التبعية الأمريكية، وبدأنا شراء السلاح من الصين وروسيا وفرنسا وغيرهم من البلدان، لجأت أمريكا إلى محاولة تركيع مصر وإثنائها عن سياستها المستقلة".

 إجهاض مخطط الشرق الأوسط الجديد

وأضاف "بكرى":" كما أن الرئيس عبد الفتاح السيسى عندما نجح فى إجهاض مخطط الشرق الأوسط الجديد، وإنقذ المنطقة من السيناريو الذى كان يمضى سريعا باستخدام جماعة الإخوان، وبعض التابعين لأمريكا، شعر "أوباما" بالفشل، لذا بدأ يمارس الضغوط على مصر بكل حسم وقوة الآن، حتى يتمكن من ترسيخ واقع جديد فى مصر قبل الانتخابات الأمريكية فى 7 نوفمبر المقبل".

وتابع :"المعركة بيننا وبين أمريكا والغرب قوامها شهرين من الآن، فـ"اوباما يريد أن يقول للأمريكان أنه نجح، ومصر تصر على سياستها الجديدة، وهذا يعنى فشل أوباما، ولكن مهما فعل فالشعب المصرى سيكرر مع السيسي، ما فعله مع "ناصر".

 جمال عقبى: الحكومة لا تساعد السيسي عكس ما حدث مع ناصر

قال النائب جمال عقبى، القيادى بائتلاف دعم مصر، إن ما يتعرض له الرئيس عبد الفتاح السيسى من مؤامرات قوى خارجية، هو نفس ما تعرض له الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، عندما حاول بناء السد العالى، وجعل قرار الدولة المصرية من داخلها وحماية سيادتها، ما دفع الغرب لتدبير مؤامرة خارجية له.

وأضاف القيادى بائتلاف دعم مصر أن المرحلتين متشابهتين فى المؤامرة الاقتصادية التى تحاك بمصر من قبل قوى خارجية، ولكن فى عهد جمال عبد الناصر كان الوزراء يعملون معه بكل طاقاتهم، أما الحكومة الحالية لا تساعد الرئيس فى إنجاز عمله، وهو ما يتطلب تغيير بعض الحقائب الوزارية.

 مستقبل وطن: مقدمة لإسقاط دول المنطقة

من جانبه قال عمرو محمد، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، إن كلا من الرئيسين عبد الفتاح السيسى والرئيس الراحل جمال عبد الناصر تعرضا لمؤامرات خارجية تستهدف عدم استقرار البلاد، والهدف هو إسقاط مصر من اجل أن يكون مقدمة لإسقاط الشرق الأوسط بأكمله.

وأضاف عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن أن الفرق الوحيد هو ان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر واجه مؤامرة خارجية، ولكن الرئيس عبد الفتاح السيسى يواجه مؤامرة خارجية من دول أجنبية عديدة، بالإضافة إلى مؤامرة داخلية من قبل جماعة الإخوان وأعوانها.

  القبائل العربية: نحتاج للوقوف خلف الرئيس

فيما أكد علم الخولى، نائب رئيس مجلس إدارة القبائل العربية، إن خطط الغرب وأمريكا ضد مصر لن تنتهى، داعيا جميع القوى السياسية بالوقوف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال الفترة المقبلة، للنهوض بالبلاد واجتياز مرحلة الخطر والعبور إلى بر الآمان.

وقال "الخولى":" ظهرت خطط الغرب وأمريكا ضد فى مصر فى مواقف كثيرة، أبرزها عند سقوط الطائرة الروسية، فقبل أى تحقيق فى سقوط الطائرة دعت دول لحظر السياحة فى مصر بهدف حصارنا اقتصاديا" مضيفا:" ستبقى مصر صامدة أمام هذه الخطط التى لن تنجح ومصر لن تركع لأحد".

نقلا عن اليوم السابع

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top