سياسيون يكشفون كواليس التحذيرات الأمريكية الكندية المشبوهة ضد مصر

08 أكتوبر 2016
الكاتب :  القاهرة -عرب بيزنس
569 الزيارات

استنكر عدد من النواب التحذيرات التي أطلقتها الولايات المتحدة وكندا لرعاياها بعد السفر لمصر يوم 9 اكتوبر الجاري والتي تواكب ذكرى أحداث ماسبيرو.

وقال النائب مصطفى بكري، ردًا على البيانات الصادرة عن عدد من السفارات الغربية في مصر، منها سفارتا الولايات المتحده وكندا، واللتان تحذران فيها رعايا بلديهما من أعمال إرهابية يوم الأحد 9 أكتوبر، "الواضح أن السفارتين تستندان إلى معلومات إخوانية عن استعدادهم للقيام بعدد من الأعمال الإرهابية، معتبرًا أن هدف الدعاوى المشار إليها هو افساد احتفالية مجلس النواب في شرم الشيخ في ظل وجود حشد برلماني كبير، والحيلولة دون عودة السياحة التي شهدت بدايات مشجعة خلال الأيام الماضية".

وأضاف النائب خالد عبد العزيز فهمي، عضو مجلس النواب، أن تحذيرات أمريكا وكندا لرعاياهما محاولة لإثارة الفتنة داخل المجتمع المصري من جديد للتحريض على إحداث فوضى، والإيحاء بأن الذهاب إلى مصر ما زال محفوفًا بالمخاطر.

وقال "فهمي" : "نحن لا نستبعد أي شيء على أمريكا باعتبارها أساس المؤامرة التي تُنفذ ضد الشرق الأوسط لخدمة أهداف إسرائيل، وهذا ما يدركه المصريون، ولن يعطوا لأحد فرصة لتنفيذه".

وأشار النائب جمال محفوظ، عضو لجنة الأمن القومي بمجلس النواب، أن التحذيرات المزعومة تكشف مؤامرة الغرب على مصر من، والتي تهدف إلى إثارة القلاقل والرأي العام وتحريضه على الخروج في هذا اليوم، أو إعطاء رسالة أن مصر ليست مستقرة، مؤكدًا أن المواطن المصري يدرك أبعاد المخطط وأهدافه جيدًا بعدما شاهد تنفيذه في سوريا، من خلال تقليب أبناء الوطن الواحد على بعضهم، مشيرًا إلى أن هذه المخططات لن تتوقف.

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top