ما سر توقيت بيان البرادعي "المشبوه" وتفاصيل خطيره عن علاقته بـ 11/11

02 نوفمبر 2016
الكاتب :  القاهرة -عرب بيزنس
639 الزيارات

رفضت قوى سياسية وإعلامية في مصر، الأربعاء، بيان الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق عدلي منصور، والذي نشره في وقت سابق، لتبرير موقفه من الأحداث التي تلت ثورة ٣٠ يونيو/حزيران وبخاصة كواليس يوم ٣ يوليو/تموز ٢٠١٣ وخلع الرئيس السابق محمد مرسي وجماعة الإخوان من حكم البلاد. 

وتناول البرادعي، في بيان نشره على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، الثلاثاء، ١٣ نقطة دارت حول شهادته لما حدث يوم ٣ يوليو/تموز ٢٠١٣، يوم عزل محمد مرسي، نافياً علمه المسبق باحتجاز مرسي قبل اجتماع القوي السياسية والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أنه رفض بشكل قاطع استخدام القوة في فض الاعتصامات، في إشارة لاعتصام جماعة الإخوان فيما أطلق عليه اعتصام رابعة.

رفضت قوى سياسية وإعلامية في مصر، الأربعاء، بيان الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق عدلي منصور، والذي نشره في وقت سابق، الثلاثاء، لتبرير موقفه من الأحداث التي تلت ثورة ٣٠ يونيو/حزيران وبخاصة كواليس يوم ٣ يوليو/تموز ٢٠١٣ وخلع الرئيس السابق محمد مرسي وجماعة الإخوان من حكم البلاد. 

وتناول البرادعي، في بيان نشره على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، الثلاثاء، ١٣ نقطة دارت حول شهادته لما حدث يوم ٣ يوليو/تموز ٢٠١٣، يوم عزل محمد مرسي، نافياً علمه المسبق باحتجاز مرسي قبل اجتماع القوي السياسية والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أنه رفض بشكل قاطع استخدام القوة في فض الاعتصامات، في إشارة لاعتصام جماعة الإخوان فيما أطلق عليه اعتصام رابعة.

واعتبر أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الاشتراكي المصري، بيان البرادعي بأنه محاولة للعودة للمشهد المصري مرة أخرى، بعدما كادت أسهمه السياسية تحترق في الفترة الماضية، لافتاً إلى أن هروبه من الوطن وتركه لمنصبة في ذلك التوقيت كان إساءة إلى مصر.

وكان البرادعي قد تقدم باستقالته من منصبه كنائب للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور عقب فض هذا الاعتصام المسلح.

وأضاف بهاء الدين لبوابة "العين" الإخبارية: "البرادعي ذكي ويفهم جيدا أن هناك مشكلات في المجتمع، وأن هناك دعاوى لتفجير الأوضاع في البلاد، وبالتالي يسعى لاستغلال هذا الأمر واستعادة موقعه الذي خسره".

وتكمن خطورة بيان البرادعي في أنه يأتي بالتزامن مع الدعوات التي أطلقت للخروج يوم 11 نوفمبر احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية بمصر، وتتهم قوي سياسية وحكومية جماعة الإخوان بالتحريض عليها تحت اسم "ثورة جياع" وهو ما ترفضه قوى سياسية مؤيدة ومعارضة على حد سواء.

وتساءل رئيس الحزب الاشتراكي المصري عما إذا كانت مصر ستقبل شهادة شخص غير مؤهل أو عودته للمشهد بعد تركه المركب دون أن يضع اعتبارا إلا لصورته فقط؟ مجيباً في الوقت نفسه أن البرادعي لا يدرك بعد أن الشعب أصبح يعي من يريد مصلحته ومن يحاول استغلال الفرص للظهور في المشهد السياسي.

وتابع بهاء الدين، الذي يعد ضمن السياسيين المعارضين للحكومة الحالية، أنه: "لدينا مشاكل كبيرة وأزمات كثيرة وسياسات بالغة السوء، ونعارضها جميعا، لكننا لا نوافق البرادعي ولا ننتظره لحل مشكلاتنا، وما نعاني منه مشكلة داخلية لا دخل له بها".

من جانبه تساءل محمد عبد العزيز، عضو حركة تمرد التي كانت ضمن القوى الرئيسية الداعية لمظاهرات ٣٠ يونيو/حزيران ضد جماعة الإخوان- عن السبب الذي لم يجعل البرادعي "يسرد كل هذه الحقائق -من وجهة نظره- في نص استقالته".

كما تساءل أيضاً لماذا تذكرها فجأة الآن وبخاصة بعد دعوات 11 نوفمبر/تشرين الثاني؟ وما سر هذا التوقيت بالذات؟

ولفت عبد العزيز إلى أن النقاط التي ذكرها البرادعي في بيانه حول عدم علم القوى السياسية باحتجاز مرسي قبيل اجتماع ٣ يوليو/تموز ٢٠١٣ أمر كاذب، وقال: "إنه كان على علم بذلك، ولم يعترض على ذلك قبل أو بعد هذا الاجتماع، وإنه رفض إجراء استفتاء على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة".

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top