كيف كتب فشل مظاهرات «11/11»، شهادة وفاة جماعة الإخوان الإرهابية رسمياً؟

13 نوفمبر 2016
الكاتب :  القاهرة -عرب بيزنس
585 الزيارات

أكد عدد من السياسيين وقيادات الأحزاب، أن فشل مظاهرات «11/11»، يعد شهادة وفاة لجماعة الإخوان الإرهابية، ورسالة أخيرة من الشعب المصرى لهم بأنه «لا فائدة» من دعواتهم المستمرة التى تستهدف زعزعة استقرار الدولة ونشر الفوضى.

وقال الدكتور رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشارى لحزب التجمع، إن «الإخوان» يعرفون أنفسهم جيداً، وإن كل ما يملكونه عدد من الخلايا النائمة ومجموعات العمل الإرهابية، وأضاف لـ««أخبار دلوقتي»»، أن التنظيم فقد أى قدرة على الحشد، ومن الصعب أن يجدوا من يؤيدهم حالياً، وكل ما تفعله الجماعة الإرهابية هو إطلاق الدعوات للتظاهر لإرباك الدولة، والضغط على المنظومة الأمنية من خلال ساعات عمل مضاعفة للضباط والجنود.

«السعيد»: فقدوا قدرتهم على الحشد.. و«السادات»: لا عودة إلى الماضى.. و«متولى»: عليهم تقديم اعتذار للمصريين

وأوضح «السعيد» أن سقوط هيلارى كلينتون ونجاح «ترامب»، أسهم أيضاً فى زيادة الإحساس بالهزيمة، لأن الظروف الدولية حالياً ضدهم، وكذلك الوضع فى مصر، لذلك لم يلجأ الغاضبون من الحكومة إلى التظاهر فى الشارع لأنهم لم يجدوا ضرورة لذلك.

وقال شهاب وجيه، المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار، إن عدم استجابة المصريين لدعوات الجماعة ضربة قوية للتنظيم ويدل على أنه لم يعد لهم وجود فى مصر، وأضاف: الجماعة انتهت تماماً لأنهم فى رأى الشعب ليسوا أهلاً للثقة ويمارسون أعمالاً إرهابية.

وقال النائب محمد فؤاد، المتحدث باسم حزب الوفد، إن الشعب المصرى أثبت أنه شعب واعٍ ضد الدعوات المغرضة التى تنال من استقرار الدولة وهدم مؤسساتها وأدرك أنها مشبوهة والغرض منها عملية تخريب الدولة والنيل من استقرارها ولن يشترك الشعب المصرى فى ذلك.

وأكد «فؤاد» أن كل الأحزاب رفضت دعوات التظاهر يوم 11/11 بما فى ذلك حركة 6 أبريل وأن من يدعون للتظاهر يلعبون على وتر الأزمة الاقتصادية التى تمر بها البلاد للنيل من استقرارها. وقال أحمد حسن، المتحدث باسم حزب مستقبل وطن، إن الشعب قدم رسالة للإخوان بأنهم مجموعة من الفشلة ولم يعد لهم قدرة على التأثير، كذلك رسالة للنظام التركى برفض التطاول على مصر، وهناك رسالة أخرى للرئيس «السيسى» فحواها أن الشعب يدعم الدولة، ويساندها للقضاء على جماعات التطرف والوقوف ضد أصحاب الأجندات، وطالب «حسن» الحكومة المصرية بمراعاة المواطن الذى لا يزال يؤيدهم، مناشداً المواطنين بمزيد من التكاتف ومساندة القيادة السياسية فى مسيرتها التنموية للنهوض بالدولة بكافة القطاعات.

وأكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطى، أن فشل الدعوة لتظاهرات أمس الأول، والتى دعا لها تنظيم الإخوان وحلفاؤهم فى تركيا، خير دليل على أن الشعب المصرى لفظ الجماعة وكل من ينتمى ويروج لها. وقال «السادات» إن الشعب المصرى وجه رسالة أخيرة للإخوان أنه لا فائدة ولا عودة إلى الماضى مرة أخرى، رغم الضغوط وغلاء الأسعار، واختار البناء والمستقبل، وأعلن بشكل ضمنى رغبته فى أن يستكمل نظام الرئيس عبدالفتاح السيسى الخطوات الإصلاحية التى يعمل على إتمامها منذ توليه السلطة.

وتوقع «السادات» أن تكون خطوة «الإخوان» المقبلة هى محاولة التفاوض مع مصر بعد تيقنهم من فشل أى دعوات للحشد منذ عزل رئيسهم، مؤكداً أن 11 -11 أكد وللأبد «نهاية قدرة الإخوان على الحشد فى الشارع».

وقال الدكتور جمال متولى، القيادى بحزب النور، إن الشعب المصرى يرفض الحشد فى الشوارع، ويسعى للعمل والبناء، وتلك رسالة يجب على «الإخوان» قراءتها جيداً وعليهم الاعتذار للشعب عما بدر منهم والاعتراف بالنظام السياسى وإجراء مراجعات لعودتهم لحضن «أخبار دلوقتي».

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top