مستشارعرفات: أعداء مصر هم أعداء فلسطين وسوريا وليبيا والعراق ولبنان

25 ديسمبر 2016
الكاتب :  عرب بيزنس- وكالات
588 الزيارات

قال محمد رشيد، مستشار الرئيس الراحل ياسر عرفات، أن موقف مصر من فلسطين لم يتغير يوما وأن القضية لم تتقهقر ومصر قوية، مؤكدا أن الهجوم الاعلامى على مصر أمس، جاء من محورى معاد وأناس لم تقرأ يوما أى قرار متعلق بفلسطين، مشبها القرار "2334" بـ"انتكاسا عن القرارات السابقة".

وشبه رشيد فى سلسلة تغريدات عبر حسابه الشخصى على موقع التدوينات المصغرة "تويتر"، اليوم السبت، ما يحدث بـ"غوغاء شهدنا مثلها من قبل عندما أراد البعض إبقاء العرب دون قيادة مصر. وأشار إلى أن السياسة هى أبعد الأمور عن العواطف، مضيفا :أعداء مصر هم أعداء فلسطين وسوريا وليبيا والعراق ولبنان، فلمصلحة من محاولات أضعاف مصر و طعنها؟"، موضحا أن القرارالدولى رقم 2334 لم يحرر القدس وأن تضخيم قيمته محاولة للنيل من مصر. وتابع رشيد: حين كان الزعيم ياسر عرفات يقاتل من أجل عودة العرب إلى مصر أعوام 1985/1986 كان بعض الغوغاء العرب يثير مثل هذا الضجيج وأكثر لكنهم عادوا جميعا".

كان المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، قد أوضح أن مصر قررت طرح مشروع القرار الفلسطيني الخاص بالاستيطان باللون الأزرق أمام مجلس الأمن فور إخطارها من الجانب الفلسطيني بانتهاء عملية التشاور حوله، إلا أنها طلبت المزيد من الوقت للتأكد من عدم استخدام حق الفيتو على المشروع.

وأضاف أبوزيد، ردًا على سبب سحب مصر لمشروع القرار الفلسطيني الخاص بالاستيطان من مجلس الأمن، على الرغم من تصويتها لصالح القرار الذي تقدمت به 4 دول أخرى بالمجلس، "لا سيما بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب أن موقف الإدارة الانتقالية هو الاعتراض على المشروع، مطالبًا الإدارة الأمريكية الحالية باستخدام حق الفيتو".

وقال إنه على ضوء استمرار وجود احتمالات لاستخدام الفيتو على مشروع القرار، وتمسك الجانب الفلسطيني وبعض أعضاء المجلس بالتصويت الفوري عليه رغم المخاطر، قررت مصر سحب المشروع لإتاحة المزيد من الوقت للتأكد من عدم إعاقته بالفيتو، وهو ما تحقق بالفعل لاحقًا، وشجّع دول أخرى على إعادة طرح ذات النص للتصويت.

وأردف المتحدث أن مصر باعتبارها شريكًا رئيسيًا في رعاية أي مفاوضات مستقبلية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية الجديدة، كان من المهم أن تحافظ على التوازن المطلوب في موقفها؛ لضمان حرية حركتها وقدرتها على التأثير على الأطراف في أي مفاوضات مستقبلية، بهدف الوصول إلى تسوية شاملة وعادلة تضمن استرجاع كافة الحقوق الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية.

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top