رفعت السلطات المصرية، الحالة الأمنية للدرجة القصوى خلال فترة عيد الميلاد المقبلة، محذرة من تسلل عناصر مسلحة من سيناء إلى مدنها.

جاء ذلك وفق بيان صدر عن وزارة الداخلية، عقب اجتماع ترأسه وزير الداخلية، اللواء مجدي عبد الغفار، ومساعدو الوزير على مستوى القطاعات الأمنية بالبلاد، لاستعراض محاور خطة لتأمين احتفالات أعياد الميلاد، التي تبدأ أواخر الشهر الجاري وتستمر حتى 7 من يناير/كانون ثان المقبل.

وقال الوزير: "المواجهات الأمنية الحاسمة مع العناصر الإرهابية شمال سيناء (شمال شرق)، قد تدفع بعض تلك العناصر إلى الفرار ومحاولة التسلل إلى داخل المدن وهو الأمر الذي يتطلب اليقظة والاستعداد الجيد للتصدي لتلك المحاولات".

وقرر الوزير رفع الحالة الأمنية للدرجة القصوى خلال فترة الأعياد المقبلة، وهي الدرجة الأعلى من درجات الاستعداد والمواجهة الشرطية بالبلاد للأعمال العدائية.

وشدد الوزير على التواجد الأمني بالشوارع والميادين لتأمين أماكن الاحتفالات والمنشآت الهامة والحيوية، ونشر الدوريات الأمنية بكافة الطرق والمحاور وتكثيف التواجد الأمني بمحيط دور العبادة المسيحية وتمشيط محيط كافة الكنائس بشكل متواصل.

يذكر أنه في 11 ديسمبر/كانون أول 2016، قبيل احتفالات عيد الميلاد، شهدت مصر تفجيراً طال كنيسة البطرسية، الملاصقة للمقر الرئيسي للكنيسة المصرية شرق القاهرة، وأودى التفجير الذي تبناه تنظيم "داعش" الإرهابي بحياة 29 شخصاً وإصابة العشرات.

وتكرر الأمر في 9 أبريل/نيسان 2017 عقب تفجيرين طالا كنيستين شمال مصر مما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والإصابات وذلك بالتزامن وقتها مع احتفالات دينية لأقباط مصر قبيل عيد القيامة.

وأواخر الشهر الماضي، تعرض مسجد الروضة بمحافظة شمال سيناء إلى هجوم إرهابي أودى بحياة 305 أشخاص، وإصابة 128 آخرين، في أكبر حادث في تاريخ مصر.