«السيسي» يقود مصر لعبور جديد، حيث حرب التطهير والتعمير في سيناء

26 أبريل 2018
الكاتب :  القاهرة- يوسف حماد
284 الزيارات

على حب سيناء برهن رؤساء مصر، تلك الأرض الغالية التي قدم الآلاف من أبناء مصر حياتهم فداءً لها، لتنعم سيناء، في مثل هذا اليوم بحرية كبيرة، بعد أن ضرب أبطالها أروع مثل في التضحية والدفاع عن أرضهم، وقد كان خلف هؤلاء الأبطال من جنود وضباط، رؤساء يحملون تلك الروح الأبية التي رفضت الاستسلام للهزيمة، وكافحت حتى حققت النصر، وإن عمد أحد هؤلاء الرؤساء إلى تدميرها ونشر الإرهاب بها.

«الرئيس السيسي»
في طريقه لإحداث النهضة بمصر، قرر الرئيس السيسى أن تكون سيناء على رأس أجندته،وخصص في فبراير 2015، 10 مليارات جنيه لتنمية سيناء، من خلال إنشاء العديد من المشروعات التنموية.

وعلى الجانب الأمني، تأتي عملية «سيناء 2018»، لتكون خير شاهدا على ما يسعى إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي، من تطهير لأرضها من التنظيمات الإرهابية، وبقدر كبير من الرعاية والاهتمام من الرئيس، يبذل أبناء مصر الأبطال من الجيش والشرطة، كل الجهد من أجل القضاء على الجماعات الإرهابية وتحقيق الأمن والاستقرار لأبناء سيناء.

«جمال عبد الناصر»
في حب مصر عامة، وسيناء خاصة، استهل الرئيس جمال عبدالناصر، مشوار كفاحة من أجل تحرير تلك الأرض من العدو الصهيوني، وشهدت فترة حكمه معارك ضارية مع الكيان الصهيونى سياسيا وعسكريا من العمليات القوية، حتى جاءت نكسة 1967، ولكن الجيش المصرى سرعان ما أستعاد توازنه وخاض حرب الإستزاف التى كبدت العدو خسائر فادحة فى الارواح والمعدات وهو ماكان له أعظم الاثر على رفع معنويات قواتنا المسلحة.

«أنور السادات»
بطل الحرب والسلام، وقائد النصر، الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي تمكن من تحويل مرارة الهزيمة التي تجرعها المصريون، إلى نصر حرب 1973، لتستعيد مصر أرض سيناء، تلك الحرب التي تدرس استراتيجيتها في الكليات العسكرية، لتكون عبرة ودرس لوضع الخطط الحربية.

وما أن انتهت أجواء الحرب، عمد الرئيس السادات فى 18 أبريل 1974، وضع استراتيجية لتنمية سيناء بعد انتصار أكتوبر، مع مجموعة من علماء مصر تحت عنوان ورقة أكتوبر، وأعلن إنشاء الجهاز القومي لتعمير وتنمية سيناء.

«حسنى مبارك»
يعد الرئيس الأسبق حسني مبارك، أحد القادة الذين ساهموا في شرف استعادة سيناء من الاحتلال الإسرائيلي، فهو صاحب الضربة الجوية الأولى أثناء حرب 1973، وفي مجال التنمية على أرض سيناء، أمر مبارك عام 1994 بـتخصيص 75 مليار جنيه لها، وأصدر قرارًا جمهوريًا بتخصيص 400 ألف فدان لحفر ترعة السلام بطول 155 كيلومترًا، إلا أن المشروع الذي استمر الحديث عنه لمدة 14 عامًا، توقف دون إبداء أسباب. عام 1997، البدء في إعادة بناء خط سكك حديد "إسماعيلية - رفح" عام 2000.

«محمد مرسي»
من هدف النصر إلى دخول الجماعات الإرهابية إلى سيناء، عمل رؤسائها على تحريرها وتنميتها، بينما يأتي أحدهم -محمد مرسي- ليسعى إلى خرابها، حيث أهمل حقوق أبناء سيناء، حتى أحكمت الجماعة الإرهابية قبضتها على أرض الفيروز واتخذتها مأوى لها.

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top