السياحة وفنادق المملكة

30 يوليو 2016
الكاتب :  عيسى الحليان
453 الزيارات

عدد الفنادق أو الوحدات الفندقية المصنفة في أي بلد يعد مؤشرا على حجم الحركة السياحية والتجارية ودرجة الانفتاح، وهي عصب الصناعة السياحية، خلاف أنها أصبحت تدر مليارات الدولارات وتشكل مركز جذب رئيسا للتنمية السياحية في أي بلد في العالم. قبل أقل من أسبوعين وتحديدا في 13 شوال نشرت صحيفة «الوطن» خريطة بتوزيع الفنادق والوحدات السكنية في المملكة، وبعدها بأربعة أيام نشرت صحيفة «البيان» الإماراتية خريطة أخرى للفنادق والشقق الفندقية في دبي.
عدد الفنادق في المملكة لا يتجاوز 1444 فندقا، ورغم كونه عددا قليلا قياسا بوجود الأماكن المقدسة وجغرافية المملكة وترامي مساحتها وعدد المدن وحجم السكان - وإن كان يتناسب مع حجم السياحة الداخلية - إلا أنه رغم ذلك يعاني من تمركزه في منطقتين هما مكة المكرمة والمدينة المنورة اللتان استحوذتا على 85% من إجمالي فنادق البلاد، ورغم أن ذلك يعد أمرا طبيعيا ومتوقعا لكن ليس بهذه النسبة التي تجعل من نصيب 11 منطقة من هذه الفنادق لا يتجاوز 15% فقط !! وهذه النسبة على قلتها لو قمت بتفكيكها لوجدتها تعاني من اختلال آخر أكبر وأهم، حيث لا يتجاوز نصيب نصف مناطق المملكة (6 مناطق) بما في ذلك المناطق السياحية كعسير والباحة أو المطلة على الشواطئ كتبوك 2.8% فقط من فنادق المملكة، لكن إشكالية هذه المناطق تخف أيضا عندما نعلم بأن عدد الفنادق في الرياض العاصمة يقارب ما هو موجود في الشارقة وما هو موجود في المنطقة الشرقية لا يتجاوز ما هو موجود في رأس الخيمة تقريبا!!
بطبيعة الحال فإن هذا العدد يشمل الفنادق فقط، لكن الوحدات السكنية في المملكة تبلغ 2849 وحدة وإن كانت غير خاضعة لتصنيف فندقي دقيق، وبالتالي فإن لكل صاحب عمارة أن يعلق لوحته على مدخل العمارة ويصبح صاحب وحدة سكنية فندقية مهما كان حجمها أو مستوى خدماتها.

* نقلا عن عكاظ

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top