وزير الرياضة يصفع نواب الوصاية!

20 سبتمبر 2016
الكاتب : 
625 الزيارات

وجه وزير الرياضة المصري المهندس خالد عبد العزيز صباح اليوم الثلاثاء صفعة قوية لثلاثة نواب برلمانيين حاولوا فرض الوصاية عليه والضغوط لأجل مصالح شخصية تتعلق بهم، وقرر الوزير أن ينتصر للأمن القومي ويرفض الشعارات الكاذبة ويوقف أصحاب المصالح الخاصة.

إذ أصدر الوزير صباح اليوم الثلاثاء قرارا بتعيين مجلس إدارة جديد لقيادة نادي المنيا الرياضي بعد أن انتهت ولاية المجلس المنتخب سابقًا، وأحاطت به المخالفات الإدارية والمالية ولم يتبق منه سوى ثلاثة أعضاء (الرئيس ونائبه وعضو آخر)، وهو عدد لا يكفل لهم عقد اجتماع قانوني.

يتكون المجلس الجديد من المهندس محمود الصاوي (رئيسًا)، المستشار أحمد عمر (نائبًا للرئيس)، محمد حلمي (أمينًا للصندوق)، وعضوية كل من الدكتور طارق مهران والدكتور محمد فوزي والدكتور أحمد سلام والدكتور ناصر الوصيف ونجلاء سعد، وعضوين تحت السن إسلام بشر ومحمد أحمد شحاتة.

المجلس المعين حاليًا سبق وأن عينه الوزير خالد عبدالعزيز لإدارة نادي المنيا الرياضي بشكل مؤقت مطلع سبتمبر 2015 لإدارة شؤون النادي؛ بسبب المخالفات التي وردت في تقرير التفتيش المالي والإداري من مديرية الشباب والرياضة بالمنيا عن المجلس السابق.

جاء تعيين الوزير لمجلس "الصاوي" من باب الحرص على المصلحة العامة، التي أقسم على احترامها أثناء توليه منصبه، ودون رهبة من أصحاب المصالح الخاصة، مهما بلغت قوة مناصبهم؛ حتى وإن بذل ثلاثة نواب برلمانيين جهودهم للضغط وفرض الوصايا لتعيين المجلس السابق صاحب الخلافات والمشاكل التي وصلت إلى حد الاشتباك بين أعضاء مجلس الإدارة وضرب بعضهم بالكراسي!

بتكاتف مجتمعي ومن شخصيات عامة وشركة وطنية، ومجهودات من مدرب الفريق، صعد الفريق الأول بنادي المنيا الرياضي إلى الدوري الممتاز موسم 2013-2014، وعصفت به المشكلات حتى هبط سريعًا، وقضى المجلس السابق ثلاث سنوات في نزاع وخلافات. وعُين مجلس "الصاوي" مؤقتًا العام الماضي وشهد النادي معه طفرة على مستوى مختلف الألعاب الرياضية وتطوير فرعه بمدينة المنيا الجديدة وترك وديعة –لأول مرة في تاريخ النادي- تقترب من المليون جنيه.

وإذا كان كل موظف يحرص على الخدمة من واقع مسؤوليته، فلماذا لا يحرص نواب البرلمان المذكورون على خدمة أهالي دوائرهم والاهتمام بالأندية ومراكز الشباب التي تقع في محيطهم! وهل الحصول على عضوية بالمجان في نادي المنيا الرياضي هو السبب الوحيد لأن يحاولوا فرض وصاية على وزير، في حين أنهم يكتفون بالتمثيل الشرفي للمحافظة التي ينتسبون إليها داخل البرلمان، وربما لم يرهم مواطنو دوائرهم الانتخابية بعد الانتخابات!

فمتى يتصارع النواب البرلمانيون إلى خدمة أبناء دوائرهم كما يتصارعون للحصول على الخدمات المجانية، ويصونون الأمانة المنوطة بهم بدلًا من خيانة أبناء محافظاتهم الذين انتخبوهم؟!

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top