في أمريكا.. قصة أول "أصابع" تقود متهما إلى السجن

09 مارس 2016
الكاتب :  القاهرة- وكالات
670 الزيارات

كانت قضية السارق الشهير، في ذلك الوقت، سيزر سيلا المعروف أيضا باسم تشارلز كرسبي هي أول قضية في أمريكا يصدر فيها حكم بالإدانة استنادا إلى بصمة الأصابع كدليل جنائي ضد متهم، لكن نظام تسجيل بصمات المتهمين يعود إلى وقت أطول قبل الواقعة.

في 8 مارس 1911، أدانت محكمة أمريكية في ولاية نيويورك المتهم "كرسبي" بسرقة محل ملابس، بعد أن شهد المحقق جوزيف فويرو من قسم شرطة نيويورك بأن لديه دليلا على أن السارق هو "كرسبي".

أستاذة علم النفس الشرعي والباحثة في علم الجريمة كاثرين رامسلاند تقول في دراسة لها عن تاريخ البحث الجنائي، إن المحقق "فويرو" كان يعول وقت ارتكاب الجريمة على نظرية بصمات الأصابع، وكان يأمل في قضية يستطيع من خلالها أن يثبت مصداقيتها في المحكمة.

قبل إدانة "كرسبي" كان تسجيل بصمات المجرمين معمولا به منذ عام 1903 في ولاية نيويورك والتي كانت الأولى على مستوى الولايات المتحدة، بحسب دراسة لجهاز معلومات العدالة الجنائية الوطني الأمريكي. كما شهدت انجلترا 1905 استخدام البصمات كدليل في جريمة قتل.

درس المحقق "فويرو" نظرية بصمات الأصابع في جهاز الشرطة البريطاني "سكوتلاند يارد" وسعى إلى تطبيقها في أمريكا، وشهد "فويرو" بأن "كرسبي" ترك خلفه دليل إدانته بعد أن سرق محل الملابس في نيويورك.

وقال أمام المحكمة إن بصمات الأصابع التي عثر عليها في مسرح الحادث تتطابق مع البصمات الموجودة في ملف "كرسبي" الجنائي لدى الشرطة، فطلب منه القاضي أن يثبت ذلك.

طلب القاضي أن يلمس أعضاء هيئة المحلفين نافذة، وطالب من آخرين أن يلمسوا سطحا زجاجيا لطاولة، وطلب من واحد فقط أن يلمس النافذة وسطح الطاولة الزجاجي.

تقول "رامسلاند" إن المحقق "فويرو" تمكن من تحديد البصمة المشتركة على السطحين خلال أقل من خمس دقائق.

وقبل أن يكمل "فويرو" إثباتاته استنادا للنظرية، اعترف المتهم "كرسبي" بارتكاب جريمة السطو على محل الملابس وحصل على حكم مخفف.

 

كانت قضية السارق الشهير، في ذلك الوقت، سيزر سيلا المعروف أيضا باسم تشارلز كرسبي هي أول قضية في أمريكا يصدر فيها حكم بالإدانة استنادا إلى بصمة الأصابع كدليل جنائي ضد متهم، لكن نظام تسجيل بصمات المتهمين يعود إلى وقت أطول قبل الواقعة.

في 8 مارس 1911، أدانت محكمة أمريكية في ولاية نيويورك المتهم "كرسبي" بسرقة محل ملابس، بعد أن شهد المحقق جوزيف فويرو من قسم شرطة نيويورك بأن لديه دليلا على أن السارق هو "كرسبي".

أستاذة علم النفس الشرعي والباحثة في علم الجريمة كاثرين رامسلاند تقول في دراسة لها عن تاريخ البحث الجنائي، إن المحقق "فويرو" كان يعول وقت ارتكاب الجريمة على نظرية بصمات الأصابع، وكان يأمل في قضية يستطيع من خلالها أن يثبت مصداقيتها في المحكمة.

قبل إدانة "كرسبي" كان تسجيل بصمات المجرمين معمولا به منذ عام 1903 في ولاية نيويورك والتي كانت الأولى على مستوى الولايات المتحدة، بحسب دراسة لجهاز معلومات العدالة الجنائية الوطني الأمريكي. كما شهدت انجلترا 1905 استخدام البصمات كدليل في جريمة قتل.

درس المحقق "فويرو" نظرية بصمات الأصابع في جهاز الشرطة البريطاني "سكوتلاند يارد" وسعى إلى تطبيقها في أمريكا، وشهد "فويرو" بأن "كرسبي" ترك خلفه دليل إدانته بعد أن سرق محل الملابس في نيويورك.

وقال أمام المحكمة إن بصمات الأصابع التي عثر عليها في مسرح الحادث تتطابق مع البصمات الموجودة في ملف "كرسبي" الجنائي لدى الشرطة، فطلب منه القاضي أن يثبت ذلك.

طلب القاضي أن يلمس أعضاء هيئة المحلفين نافذة، وطالب من آخرين أن يلمسوا سطحا زجاجيا لطاولة، وطلب من واحد فقط أن يلمس النافذة وسطح الطاولة الزجاجي.

تقول "رامسلاند" إن المحقق "فويرو" تمكن من تحديد البصمة المشتركة على السطحين خلال أقل من خمس دقائق.

وقبل أن يكمل "فويرو" إثباتاته استنادا للنظرية، اعترف المتهم "كرسبي" بارتكاب جريمة السطو على محل الملابس وحصل على حكم مخفف.

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top