بالصور: تكريم أول باحث عربي في "الخدع البصرية والتنويم الإيحائي" بالقاهرة

10 أبريل 2016
الكاتب :  محمد خاطر
461 الزيارات

 

قلدت الجمعية الدولية لفنون الخداع البصري الدكتور الأردني وائل الهنيدي جائزة أوسكار ميرلين أورد "MERLIN" العالمية للخدع البصرية، خلال احتفالية في أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة بحضور جمْع من المهتمين بالخدع البصرية والباحثين في مجال التنويم المغناطيسي والعلاج النفسي وسفراء الدول العربية والأجنبية ورجال الأعمال؛ ليصبح أول باحث عربي وشرق أوسطي ينال الجائزة في مجال التنويم الإيحائي.

 

تسلم الهنيدي الجائزة من أنثوني هاسيني، المؤسس والمدير العام للجمعية الدولية لفنون الخداع البصري "MERLIN"، وهي منظمة عالمية تأسست عام 1968، ويتجاوز عدد أعضائها 41 ألف عضو، وهي المؤسسة الوحيدة التي أدرجت في موسوعة جينيس كأكبر منظمة عالمية لفنون الخداع البصري.

 

وأعرب الهنيدي عن سعادته وافتخاره بحصوله على هذه الجائزة العالمية كأول باحث متخصص في العلاج بالتنويم الإيحائي في العالم العربي والشرق الأوسط، لينضم بذلك إلى كبار مشاهير العالم الذين سبق حصولهم عليها مثل ديفيد كوبير فيلد وكريس أنجيل وجاي مرشال ولينارت جريين وغيرهم، مؤكدًا أن فوزه جاء نتيجة جهد متواصل طوال سنوات عديدة مضت وثقة كبار الممارسين في هذا المجال عبر العالم.

 

 

لا سحر ولا شعوذة

 

وقال الهنيدي: حصلت على الجائزة في مجال "المانتليست"، أو علم التفرس والتنويم الإيحائي، وهو علم له أصوله الموثوقة ولا ينتمي إلى أعمال السحر والدجل والشعوذة، لكنه من أعمال الخفة والترفيه، كما أنه يتكامل مع الطب النفسي، وهو علم آخر لا غنى عنه في علاج حالات لا يمكن للتنويم الإيحائي التدخل فيها، مثل حالات التخلف العقلي وانفصام الشخصية والمتلازمات.

 

وأكد أن التنويم المغناطيسي أو الإيحائي يعمل على استرخاء العقل اللاواعي للمريض لمنحه القدرة على التركيز ودفعه إلى تطبيق أوامر المعالج بما يتناسب مع الحالة؛ ما يساعد في علاج أمراض مثل الفوبيا والخوف والخجل وإدمان التدخين والمخدرات ومشاكل الثقة بالنفس والعلاقات الزوجية والجنسية، وكذلك تنمية قدرات الرياضيين ومسؤولي التسويق والمبيعات والإدارة، كما يستخدم في بعض حالات يشتبه فيها بتلبس الجن، كما نجح التنويم الإيحائي الذي استخدمته مؤخرًا طبيبة مغربية بدلًا من التخدير في استئصال ورم من الحنجرة عام 2014 في مستشفى بباريس.

 

وأوضح الهنيدي أنه لعدم وجود منظومة عربية متخصصة في هذا المجال تتابعه بالتنمية والرقابة فإنه قد قرر التعاون مع شركة رحالة ميديا برودكشن الفائزة بجائزة أوسكار ميرلين كأفضل منظم لعروض ترفيهية لهذا العام أيضًا لتبني افتتاح مركز مصري معتمد محليًا ودوليًا لتعليم وتطوير وتنمية الوعي بفن الخدع البصرية والتنويم الإيحائي، وليقوم المركز بدوره في توضيح المفاهيم وتصحيح الصورة التي تخلط بين التنويم الإيحائي وأعمال السحر.

 

حضور خاص

 

من جانبه، أكد أنثوني هاسيني، المدير العام للجمعية الدولية لفنون الخدع البصرية " MERLIN"، أنه حضر خصيصًا من الولايات المتحدة لتسليم الجائزة بنفسه للدكتور وائل الهنيدي؛ تقديرًا له ولمهاراته التي أبهرت أعضاء لجنة تحكيم الجائزة واعتمادهم له بأنه الأفضل على الإطلاق بين المتنافسين والأجدر بالفوز بالجائزة العالمية التي تمنح سنويًا للأعظم إبداعًا في الخداع البصري.

 

وأضاف هاسيني أن كون الفائز بالجائزة أول باحث في الشرق الأوسط كمتخصص في العلاج بالتنويم الإيحائي يجسد اهتمام وحياد المؤسسة الدولية لفنون الخداع البصري في البحث عن الأجدر في العالم، وهذا بدوره يمثل مسؤولية على الفائز لتطوير إبداعه من أجل الإنسانية التي تبحث عن التعافي من الآلام ترفيهًا وعلاجًا.

 

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top