محرر الموقع

محرر الموقع

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كشق محمد صلاج جناح فريق ليفربول بطل الدوري الإنكليزي الممتاز، عن أسماء 3 أساطير شكلوا طفولته الكروية في مصر، وهم زين الدين زيدان، الظاهرة رونالدو، وفرانشيسكو توتي.

1- زين الدين زيدان: تعتبر مسيرته هي حلم كل اللاعبين، وهو قدوة للعديد من النجوم وليس فقط لصلاح، وسبق له أن أشاد بالنجم المصري، حيث قال زيدان: أظن أنه لاعب رائع وقد أظهر ذلك مع روما وهو يفعل الشيء نفسه مع ليفربول

2- الظاهرة رونالدو: فقد كان صلاح في العاشرة من عمره عندما فاز رونالدو بكأس العالم 2002، وهو تأثر به كثيراً في طفولته، وقال صلاح: أحب رونالدو كثيراً فهو يملك كل شيء، مهاراتوأهداف ومراوغات.. كل شيء".

3- فرانشيسكو توتي: يعتبر الوحيد ضمن اللاعبين الثلاث الذين لعم معهم صلاح، فقد شاركه الملعب خلال موسمين في روما، وبعد انتقال صلاح الى ليفربول اعترف توتي أنه بات يشاهد الريدز بسببه، وقال توتي: كانت علاقتي مميزة مع صلاح، في كل مرة تدربنا أو لعبنا مع بعض كان يقول لي أنني أمتلك مستوى مختلفاً جداً".

تحدثت وسائل الإعلام المصرية عن حكاية شقيقتين وصفت بأنها أغرب من الخيال، حيث ورثتا بالصدفة أموالا طائلة.

وقالت صحيفة "الوطن" المصرية، إن سعدية وفتحية شقيقتان فوجئتا بمحضر المحكمة يطرق بابهما ليبشرهما أن لهما ميراثا من أخ لهما توفي، ولم تعلما أصلا بوجوده.

وأوضحت الصحيفة أن البداية كانت بزواج والدهما من امرأة، قبل والدتهما، وانجابه منها ولدا في إحدى القرى بمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، دون إخبار والدتهما التي أنجب منها فتاتين هما سعدية وفتحية، وأن زوجة أبيهما لم تخبر أحدا أن ابنها له شقيقتان حتى يرث ما ترك والده منفردا.

وتوفي الأخ غير الشقيق لسعدية البالغة من العمر 77 عاما، وفتحية البالغة من العمر 80 عاما، توفي عن عمر ناهز الـ70 عاما بدون أن تعرفا ذلك، وترك لهما أموالا طائلة.

 

شلبي: تجربتي مع ملتقى إبداع من خلال  د. هبة زايد فرصة جديدة وجيدة لطرح أعمالي والتعرف على أفق أوسع

 

فنان تشكيلي بدأت موهبته منذ الصغر، حيث بدأ بالرسم منذ الطفولة بتشجيع من والده، لدرجة أن  ول معرض شارك فيه كان وهو في الصف الخامس الإبتدائي بمدرسة بورسعيد الإبتدائية عام 1974 وكان عن إنتصارات أكتوبر، لتتطور الموهبة تباعاً ويستمر في المشاركة في المعارض السنوية حتى انتهائه من المرحلة الجامعية، ليتوج ذلك بالحصول على المركز الأول وكأس الإبداع في الفنون التشكيلية عام 1982.

إنه الفنان التشكيلي علي أحمد شلبي،  ابن  مدينة بورسعيد الذى يعمل كمهندس جيولوجي في مجال حفر الآبار، بخلاف موهبته في الفن التشكيلي.

وعلى هامش مشاركته بأعماله الجديدة في ملتقى إبداع الدولي العاشر للفنون،  التقته " "عرب بيزنس عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. "، في السطور القادمة للتعرف على موهبته، وكيفية انعكاس المعارض على تجربة الفنان والخبرات التى يكتسبها.

في البداية، يتحدث الفنان التشكيلي علي أحمد شلبي عن موهبته قائلا: تركزت اهتماماتي في القراءات المتعددة والرسم وبعض الكتابات النثرية وقد ساهمت القراءة في تشكيل رؤيتي الفنية وتحديد أبعاد نفسية في الفن التشكيلي.

 

 

المدرسة الواقعية

وحول أدواته الفنية، قال: أجد شغفا في التعبير بالتصوير الزيتي وأفضل المدرسة الواقعية معبرا بها عن واقعي وبيئتي من خلال رؤية تشكيلية نفسية تحولها إلى واقعية سحرية لإبراز مافي الواقع من جمال مسكوت عنه.

ويتابع شلبي بالقول: وأميل إلى استخدام الأقلام الرصاص والفحم للتعبير عن الحالات النفسية المتباينة التي يبرزها الإستغراق في التفاصيل للوصول إلى حقيقة الواقع وإعادة اكشتافه واستخدام الألوان الزيتية على قماش كانفاس يخلق جوا من صراع الألوان وتداخلها وامتزاجها ليخلق معنى جديد.

 

شهادة حق في معرض ابداع للفنون

وحول تجربته مع ملتقي ابداع للفنون:  كانت تجربتي مع ملتقى إبداع من خلال  د. هبة زايد فرصة جديدة وجيدة لطرح أعمالي والتعرف على أفق أوسع،  فقد كان إشتراكي معها في ملتقى إبداع الثامن بقاعة الهناجر بدار الأوبرا بلوحة "الخزاف" أتاحت لي تبادل الخبرات والإلتقاء بفنانين كثر من مختلف البلدان العربية بمدارس وأساليب مختلفة وكذلك الاستماع لآراء النقاد والفنانين ومتذوقي الفن من رواد الملتقى.

واشتركت معها كذلك في ملتقى إبداع الدولي التاسع بساقية الصاوي بلوحة "ذكريات" وإن شاء الله أتطلع للملتقى العاشر في شهر مارس القادم.

وحول نصائحه للجيل الجديد وأمنياته، يقول شلبي:  أتمنى أن يداوم الشباب عموما وشباب الفنانين بصفة خاصة على حضور مثل هذه الفعاليات سواء بالاشتراك أو الإطلاع على مختلف المدارس ومناقشة الفنانين لاكتساب الخبرة وإصقال الموهبة.

وبشكل عام أتمني أن تزدهر الحركة الفنية والثقافية أكثر وأن يعود إهتمام الشباب للفنون والقراءة الثقافية المتنوعة في مختلف المجالات حتى نرقى بالوعي والذوق العام والمستوى الفني والثقافي لأمتنا وشعوبنا العربية.

 

أكد النائب جمال كوش، عضو مجلس النواب عن دائرة بنها بمحافظة القليوبية،  دعمه الكامل لكافة التحركات المصرية سواء على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، أو على الصعيد العسكري والأمني، في اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية الأمن القومي المصري.

ووجه كوش رسالة باسم كل البرلمانيينن للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا فيها دعم كل المصريين للرئيس فى كل ما يتخذه من قرارات لحماية الأمن القومى المصرى.

وشدد على أن مصر سيكون لها موقف حازما تماماً وسترد بكل كفاءة، ولن تصمت أمام التحركات التركية فى ليبيا وستضع المجتمع الدولى أمام مسئولياته، مؤكدا قدرة مصر على مواجهة العدوان التركى على الدولة الليبية، ، مشددا على إدراك العالم أجمع أن ليبيا هى أمن قومى مصرى وخط أحمر لا يمكن تجاوزه، في ظل سعي أردوغان لإشعال الحرائق في المنطقة ودعم للجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة.

وتابع أن دعم التحركات المصرية بشأن الأزمة الليبية واجب وطني حتمي وفرض على كل مواطن، خاصة وأن القيادة السياسية متمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي تقوم بدور كبير لنزع فتيل الأزمة، وشدد على ضرورة إدراك أن المشهد الليبي له انعكاسات على الأمن القومي المصري وهو ما أوضحه الرئيس السيسي أكثر من مرة، من خلال تأكيد رفض مصر القاطع على أي تدخلات خارجية في الشأن الليبي.

وأكد النائب البرلماني أنه لا يخشى على مصر لأن المصريين جمعيا يكونون على قلب رجل واحد اذا استشعروا اى مخاطر تتعرض لها الدولة المصرية وكلنا على استعداد تام للاستشهاد والدفاع عن مصر وسلامتها ووحدة وسلامة اراضيها .

 

الرئيس الغاني: مصر تشهد نهضة استثمارية في عهد السيسي

 

احتفلت غانا باستلام أضخم مستشفي نفذته شركة مصرية ضمن سلسلة من المستشفيات والمنشآت الطبية التي تعاقدت الشركة المصرية مع الحكومة الغانية لتنفيذها ويتم تسليمها تباعا وحضر مراسم التسليم رئيس جمهورية غانا نانا ادوا دانكوا اكوفو اددو الذي قام بجولة في المستشفي وابدي اعجابه بالانجاز المصري في التنفيذ وذلك وسط اهتمام اعلامي مكثف من مختلف وكالات الانباء والمراسلين الاجانب. 


واكد رئيس غانا، علي عمق العلاقات التاريخية بين مصر وغانا منذ عهد الزعيمين عبد الناصر ونكروما والتي تشهد حاليا تعاون مكثف في مختلف المجالات في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حيث تشهد مصر حاليا طفرة اقتصادية كبري جعلت العديد من الشركات المصرية تستجيب لدعوة السيسي بالاستثمار في افريقيا.

وأكد الدكتور سعيد دراز المستثمر المصري بغانا، ان مجموعة شركاته المصرية قامت بتنفيذ مشروعاتها والالتزام بتنفيذ اول مستشفي بطاقة استيعابية ١٦٠ سرير في مدينة واو وهو الذي تم تسليمه امس لحكومة غانا.
كما أوضح الدكتور دراز ان التصميم والادارة والاشراف والتمويل كله قد نفذته الشركة المصرية بالاستعانة بخبرات مصريه مائة في المائة بمشاركة 56 مهندسا مصريا وكذلك ادارات التعاقدات وادارة المشروعات مصرية اما التمويل فهو من مشمولات وصميم وإدارة مجموعته، والتي كانت قد تعاقدت من خلال احدي شركاتها ذات المساهمة المصرية علي اقراض غانا قرضا طويل الأجل لمدة 18 سنة بفائدة 1.6 بالمائة وذلك فى صورة تصميم وتنفيذ وتجهيز وصيانة ثمانية مستشفيات عامة ومركزية لوزارة الصحة في غانا وكذلك مستشفي عسكري لوزارة الدفاع الغانية بنظام تمويل وتسليم مفتاح وتبلغ القيمة الاجمالية للمشروع وتمويله 798 مليون دولار امريكي.

وتضم سلسلة المستشفيات، مستشفى إقليمي يضم 160 سريرا في مدينة «وا»، الذي تم تسليمه بالفعل ومستشفى مركزي طاقة 100 سرير في مدينة اكرا. 


إلى جانب مستشفى مركزي طاقة 60 سريرا في «نسوكوا» وآخر يضم 60 سريرا في «تيبا» بمنطقة «أشانتي».

 وأضاف أن هناك مستشفيات أخرى منها ثلاثة في منطقة «تويفو براسو» و«كونونغو» و«سالاجا» ومستشفى إقليمي يضم 250 سريرا في كوماسي، ومستشفى عسكري 500 سرير في كوماسي،، ومن المتوقع أن تضيف المستشفيات 1310 أَسِرَّةٍ، بالإضافة إلى مرافق أخرى للبنية التحتية الصحية في غانا.
وأضاف الدكتور دراز أن مصر شهدت في الفترة الأخيرة طفرة في النهوض بالصحة وجذب الاستثمارات في القطاع الطبي بفضل دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية الحكومة والقطاع الخاص لوضع الصحة في أولويات الاهتمامات مما شجع شركات مصرية وأجنبية على الدخول باستثماراتها بقوة في القطاع الصحي بمصر.

قال البنك الدولي إن محركات نمو الاقتصاد المصري في الفترة الأخيرة التي شهدت العديد من الإصلاحات "الهيكلية " تشهد تحولا من الاستهلاك إلى الاستثمار ، والاعتماد على زيادة صافي الصادرات ، وخاصة من الاكتشافات الأخيرة لآبار الغاز الطبيعي مثل حقل "ظهر"، وكذلك ارتفاع عائدات قناة السويس لأعلى مستوياتها منذ العام المالي المنتهي في الثلاثين من يونيو" 2010".

وأطلق البنك الدولي -  نسخة جديدة من تقريره الدوري "مرصد الاقتصاد المصري" والذي ينظر فيه لتطور القدرة التنافسية للاقتصاد ، وأداء قطاع الصادرات ، والاندماج في الأسواق العالمية.

وأكد التقرير- الذي صدر بالنسخة الإنجليزية، وحصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على نسخة منه ، بعنوان "من التعويم إلى الازدهار" - أن مؤشرات الاقتصاد الكلي تفاعلت بشكل إيجابي مع الإصلاحات التي قامت بها الحكومة المصرية، لافتا إلى ارتفاع النمو من نسبة 4.2% إلى 5.3% العام المالي الماضي ، فيما جاءت المساهمة الأكبر في الناتج الإجمالي المحلي من قطاعات الصادرات والاستثمار الخاص الذي سجل نحو 2.4 نقطة مئوية في العام المالي 2018 - 2019 ، وعلى صعيد القطاعات الأخرى، نمت معظمها بوتيرة معقولة خلال السنة المالية "2018" .

ولفت إلى ارتفاع مساهمة قطاع السياحة إلى نحو 2.3% من الناتج الإجمالي المحلي في النصف الأول من العام المالي الماضي ، مقارنة مع 2% ، خلال الفترة ذاتها من العام السابق له، وهو ما يعد مؤشرا على زيادة معدل السياح الوافدين ، وكذلك ارتفاع مدة البقاء في مصر.

وأشاد التقرير بتراجع معدل البطالة إلى أدنى مستوياته منذ عام 2011 ليبلغ نسبة 8.1% بحلول الربع الثالث من العام المالي المنتهي في 2018 - 2019 ، مشددا على ضرورة تفعيل ممارسات حماية المنافسة والقوانين المنظمة للأنشطة التجارية والاستثمارية لتعزيز دور القطاع الخاص في السوق المصري.

وأوضح أن علاج مصر "للاختلالات " المالية يعد حجر زاوية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الأوسع نطاقا، حيث أدت الإصلاحات المالية المهمة على جانبي الإنفاق والإيرادات إلى انخفاض تدريجي في العجز المالي، مؤكدا أنه فيما بين العام المالي 2015 - 2016 و 2018 - 2019 ، تقلص العجز المالي بحوالي 3% إلى نحو 9.7% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار إلى أن هناك تحسنا ملحوظا في ميزان المدفوعات، مما ساهم في تضييق عجز الحساب الجاري، كما تقلص العجز التجاري، مدعوما بزيادة عائدات الصادرات، وارتفع فائض ميزان المدفوعات إلى 5.1% من إجمالي الناتج المحلي في العام المالي 2017 - 2018 ، مقارنة مع 2015 - 2016 ، وتراجع عجز الحساب الجاري بشكل واضح خلال العام المالي 2018 إلى 2.4% داخل الناتج الإجمالي ، مقارنة مع 6% عام 2016، بدعم من ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج وانخفاض العجز التجاري.

وأضاف التقرير أن الموازنة العامة للدولة حققت فائض أولي في الفترة ذاتها، بدعم من إجراءات مثل : تطبيق ضريبة القيمة المضافة ، وإعادة هيكلة منظومة دعم الطاقة، مما ساهم في دعم الإيرادات الضريبية ، وتوفير مجال لتوجيه الموارد المالية تجاه قطاعات أخرى ، وتوسيع مظلة برامج الحماية الاجتماعية.

ولفت البنك الدولي في تقريره إلى أن قطاع البترول والغاز يظل المحطة الرئيسية للاستثمار الأجنبي المباشر القادم، بدعم من اتفاقيات الاستكشاف والإنتاج مع شركات النفط العملاقة ، مؤكدا أنه رغم التراجع العالمي، تظل مصر أكبر متلق للاستثمار الأجنبي المباشر في أفريقيا خلال 2018.

ورأى أن التعافي الملحوظ للجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي خلال الفترة الأخيرة يعد أمرا هاما لتعزيز استقرار المؤشرات الكلية وحماية الاقتصاد من صدمات تقلبات أسواق رأس المال العالمية.

ورجح البنك أن يواصل البنك المركزي سياساته النقدية المشددة خلال الفترة المقبلة في محاولة منه لتحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على مستوى التضخم ، وكذلك استمرار جاذبية أدوات الدين المصرية للمستثمرين الأجانب.

كما أشاد البنك بصلابة النظام المصرفي المصري، حيث تراجعت القروض "المتعثرة " إلى نحو 3.9% في ديسمبر 2018، بدعم من اللوائح الرشيدة، فيما استمرت أحجام السيولة ورؤوس المال المتاحة لدى البنوك في النمو.

وتوقع التقرير أن يواصل معدل نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي ارتفاعه التدريجي إلى نسبة 6% بحلول السنة المالية "2021" ، مقارنة بـ 5.3% في السنة المالية 2018 ، كما توقع أن تواصل الاستثمارات الخاصة ارتفاعها مع تطبيق الإصلاحات المتعلقة بمناخ الأعمال، وأن تواصل الاستثمارات العامة ارتفاعها، وذلك مع تنفيذ المشروعات الاستثمارية، خاصة في البنية الاساسية، وتشير التوقعات أيضا إلى نمو الصادرات تدريجيا على أساس استمرار الانتعاش في عائدات السياحة وقناة السويس، إلى جانب الزيادة الكبيرة في الصادرات النفطية.

ومن المتوقع أن يستأنف الاستثمار الأجنبي المباشر ارتفاعه مع توقع وصول التدفقات إلى نسبة 3% من إجمالي الناتج المحلي بحلول السنة المالية "2021" ، وذلك تمشياً مع نسبته في السنة المالية" 2018".

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، على أن المواطن المصرى هو البطل الحقيقى، فهو الذى خاض معركتى البقاء والبناء ببسالة وقدم التضحيات متجرداً وتحمل كُلفة الإصلاحات الاقتصادية من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة. 
 
 وكتب الرئيس السيسي على حسابه الرسمى بفيس بوك وتويتر: "فى مستهل عام ميلادى جديد.. تأملت العام الماضى باحثًا عن البطل الحقيقى لأمتنا، فوجدت أن المواطن المصرى هو البطل الحقيقى.. فهو الذى خاض معركتى البقاء والبناء ببسالة وقدم التضحيات متجردًا وتحمل كُلفة الإصلاحات الإقتصادية من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.. ولذلك فإننى أوجه الدعوة لمؤسسات وأجهزة الدولة بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدنى لتوحيد الجهود بينهما والتنسيق المُشترك لاستنهاض عزيمة أمتنا العريقة شبابًا وشيوخًا.. رجالًا ونساءً.. وبرعايتى المباشرة.. لإطلاق مبادرة وطنية على مستوى الدولة لتوفير #حياة_كريمة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا خلال العام 2019 #تحيا_مصر".

يهنيء الأستاذ محمد بنداري الدكتوره آميره فرج بيومي والمهندس آحمد عبد الله هشام على الخطوبة داعيا المولى أن يتمم فرحتهما على خير ويكتب لهما السعادة فيما هو قادم، ويتقدم موقع " عرب بيزنس" بأجمل تهنئة لعروسين المستقبل.

الصفحة 1 من 8

عن عرب بيزنس

طريقك الى عالم المال والاعمال

مجلة اقتصادية ورقية يتبعها بوابة الكترونية على الانترنت

تواصل معنا عبر الفيس بوك

Top